57. لم أعد أشعر بالضيق بسبب مرضي

منغ فان، الصين

في ديسمبر من عام 2022، أُصبت بألم العصب الثلاثي التوائم. بعد الجراحة، ظل الجانب الأيمن من رأسي مخدرًا، وكثيرًا ما كنت أشعر بالدوار والانزعاج. وأحيانًا عندما كنت أمشي، كنتُ أشعر كما لو كنتُ ثَمِلةً، وكنت أشعر بدوار شديد لدرجة أنني كنتُ بالكاد أستطيع معه الوقوف. قال الأطباء إن ذلك بسبب نقص إمداد الدم إلى المخ. كما شخصوا حالتي بتصلب خفيف في شرايين المخ، وقالوا إنه لا ينبغي لي أن أرهق نفسي أو أسهر لوقت متأخر. بعد سماع ذلك، قلتُ في نفسي: "لقد أُصيب كلٌّ من جارَيَّ بنزيفٍ دماغي بسبب تصلب الأوعية الدموية، وانتهى بهما الأمر في حالة إنباتية مستديمة ثم توفيا بعد فترة قصيرة. ماذا لو أصبتُ بالدوار يومًا ما، وسقطتُ عن طريق الخطأ، وتمزق وعاء دموي دماغي، وانتهى بي الأمر في حالة إنباتية مستديمة؟" فكرت في مشكلات قلبي أيضًا، وشعرت أنه لا ينبغي لي أن أُرهق نفسي بالعمل في المستقبل. ففي النهاية، إذا انهرت من الإرهاق ولم أتمكن من القيام بواجباتي، ألن يعيق ذلك نمو حياتي؟ وكيف سأنال الخلاص حينها؟ لذلك بدأتُ أمارس الرياضة كل يوم، على أمل أن أتعافى بأسرع ما في وسعي. بحلول شهر أبريل من عام 2023، كنت قد تعافيت نوعًا ما، لذا تطوعت لتولي بعض واجبات الكنيسة المتعلقة بالشؤون العامة. كانت الأخوات اللاتي تعاونتُ معهنَّ مُراعيَات، فلم يُسندن إليَّ سوى مهام خفيفة وبسيطة. كنت سعيدة للغاية. وشعرت أن واجبي كان جيدًا جدًا، وأنني لن أضطر حتى إلى القلق أو إرهاق نفسي، وأن قيامي بهذا الواجب لن يؤخر سعيي إلى الخلاص.

وفي مايو من عام 2023، لم يتمكن شماس الشؤون العامة والأخوات شريكاتي من الاستمرار في القيام بواجباتهم بسبب مخاوف أمنية، وفجأة أُلقيت جميع مسؤولياتهم على عاتقي وحدي. شعرت ببعض المقاومة، وقلتُ في نفسي: "ما زلت لم أتعافَ تمامًا، وهناك الكثير من العمل. ماذا لو عاد مرضي، وشعرت بالدوار، وسقطت في الطريق؟" ثم فكرت في أن الكنيسة لم تتمكن من العثور على أي شخص آخر مناسب لعمل الشؤون العامة، وأنني كنت الوحيدة المُلمَّة بالعمل، لذا لم أتمكن من الرفض. وفكّرت أنه إذا تعاونتُ بنشاطٍ لدعم عمل الكنيسة، فإن الله سيحميني. ولذلك خضعت. كان هناك الكثير من أعمال الشؤون التي يجب التعامل معها، وكنت مشغولة كل يوم. بعد مرور بعض الوقت، ازداد دواري سوءًا، وأحيانًا بعد القيام بعمل بدني في النهار، لم تكن أطرافي تستجيب بشكل صحيح في المساء. وعلاوة على ذلك، عاودني الانزلاق الغضروفي، وكنت أعاني من ألم في أسفل الظهر. قلتُ في نفسي: "إذا واصلت إرهاق نفسي هكذا، فهل سينتهي بي الأمر طريحة الفراش وفي حالة إنباتية مستديمة مثل جاريَّ؟ يمكن حتى أن أفقد حياتي. وإذا لم أتمكن حتى من القيام بواجبات بسيطة، فكيف سأنال الخلاص؟ ظننت أنني بتحملي للمسؤوليات، سيحميني الله ويرعاني ويساعدني على التعافي بسرعة. لكن حينئذ، بدلًا من أن تتحسن حالتي، تفاقمت. يبدو أنني لا يمكنني أن أقلق كثيرًا بشأن الواجبات، وينبغي أن أُعطي الأولوية لصحتي". في ذلك الوقت، لم تكن الكنيسة قد اختارت شماسًا للشؤون العامة بعد، وكان يلزم التعامل مع بعض المهام بشكل عاجل، لكنني فكّرتُ أن التعامل مع هذه الأمور سيتطلب تعبًا وجهدًا، لذا كنت غير مستعدة للقيام بذلك. قلتُ في نفسي: "صحتي ليست جيدة، وإذا انهرت من الإرهاق، فلن يكون الأمر يستحق العناء. وعلى أي حال، أنا لست شماسة الشؤون العامة، لذا ينبغي لي أن أُعطي الأولوية لصحتي". ونتيجة لذلك، راعيتُ صحتي البدنية فحسب ولم أتعامل مع هذه المهام. لاحقًا، لم أبدأ العمل مع بعض الإخوة والأخوات للاهتمام بتلك المهام إلا بعد أن تابع القائد الأمر وسأل عنه. بعد ذلك، طلب مني القائد أن أتولى مؤقتًا مسؤولية حياة الكنيسة لبعض العاملين في الشؤون العامة. قلتُ في نفسي: "أنا حقًّا لا أفهم هؤلاء الأشخاص. إذا كان أحدهم في حالة سيئة، فسأضطر إلى العثور على حقائق ذات صلة لعقد شركة معه وتقديم حل. أنا بالفعل منهكة بما فيه الكفاية من واجباتي، وقد تفاقم الدوار لدي مؤخرًا، وأسفل ظهري يؤلمني. أفضل أن أرتاح في وقت فراغي. ألن يكون من المرهق لي أكثر أن أستضيف اجتماعات لهم؟" لذلك رفضت، قائلة إنني لست مشرفة. لاحقًا، علمت أن أختًا من بينهم كانت تعيش في مرض وكانت في حالة روحية سيئة. فشعرت ببعض الذنب. كان لدي بعض الوقت بالفعل، لكنني كنت خائفة فحسب من إرهاق نفسي وتفاقم حالتي. ولأنني لم أعالج حالتي قط، كلما أصبحت واجباتي أكثر انشغالًا بعض الشيء أو قمت ببعض العمل البدني، وشعرت بالتعب أو الانزعاج، كنت أقلق، قائلةً في نفسي: "هل تتفاقم حالتي مرةً أخرى؟ ماذا لو سقطت يومًا ما من دراجتي ومت على الطريق؟" كلما أمعنت التفكير في الأمر، ازداد خوفي. خِفت أن تتفاقم حالتي وتمنعني من القيام بواجباتي، أو الأسوأ من ذلك، أن أفقد حياتي وفرصتي في الخلاص. لذلك ظللت أحث القائد على اختيار شماس للشؤون العامة في أسرع وقت ممكن. وبهذه الطريقة، لن أضطر إلى القلق وإرهاق نفسي. وكم دُهشت، في أحد أيام شهر أغسطس من عام 2023، حين انتُخِبتَ شماسةً للشؤون العامة. عندما سمعت هذا الخبر، شعرت بمقاومة شديدة، وقلتُ في نفسي: "ظننت أنه باختيار شماس للشؤون العامة، يمكنني العودة إلى القيام بواجبات خفيفة وبسيطة كما في السابق. لم أتوقع أن يجعلوني شماسة الشؤون العامة. يجب على شماسة الشؤون العامة متابعة جميع شؤون الكنيسة العامة، وأحيانًا تضطر إلى القيام بعمل بدني أيضًا. إذا أضررت بصحتي أو حتى فقدت حياتي، فكيف سأنال الخلاص؟ من المستحيل أن أقوم بهذا الواجب". لذا اختلقتُ عذرًا، قائلةً: "مستوى قدراتي لا يرقى إلى واجب شماسة الشؤون العامة". عقد القائد معي شركة حول مقاصد الله، طالبًا مني أن أطلب أكثر. شعرت ببعض الذنب، وأدركتُ أن اختيار الإخوة والأخوات لي لأكون شمّاسة الشؤون العامة كان بإذنٍ من الله. لم أستطع المقاومة أكثر من ذلك، لذلك صليت إلى الله وقبلت الواجب في الوقت الحالي.

لاحقًا، أدركتُ أن تركيزي المستمر على مرضي أظهر افتقاري إلى فهم سيادة الله، لذا بحثت عن كلمات الله في هذا الصدد. وذات يوم، شاهدت مقطع فيديو لشهادة اختبارية يحتوي على فقرة من كلمات الله ساعدتني كثيرًا. يقول الله القدير: "ثم هناك أولئك الذين بصحة مُعتلة، والذين لديهم أجساد واهنة ويفتقرون إلى الطاقة، وغالبًا ما يَمرضون بأمراض خطيرة أو بسيطة، ولا يمكنهم حتى القيام بالضروريات الأساسية في الحياة اليومية، أو لا يمكنهم العيش أو التحرك مثل الأشخاص الطبيعيين. غالبًا ما يشعر هؤلاء الأشخاص بعدم الارتياح والتوعك في أثناء القيام بواجباتهم؛ بعضهم ضعيف جسمانيًّا، وبعضهم يعاني أمراضًا حقيقية، وبالطبع هناك البعض ممن لديهم أمراض معروفة أو محتمل وقوعها من نوع أو آخر. ونظرًا لمواجهتهم مثل هذه الصعوبات العملية، غالبًا ما يغرق هؤلاء الأشخاص في المشاعر السلبية ويشعرون بالضيق والقلق والهم. ما الذي يشعرون حياله بالضيق والقلق والهم؟ إنهم قلقون بشأن أنهم إذا واصلوا القيام بواجبهم على هذا النحو، وبذلوا أنفسهم وتنقلوا هنا وهناك من أجل الله على هذا النحو، وكانوا دومًا يشعرون بهذا التعب، فهل ستتدهور صحتهم أكثر فأكثر؟ وهل سيلزمون مضاجعهم عندما يبلغون الأربعين أو الخمسين؟ هل تصمد هذه المخاوف؟ وإذا ظلت قائمة، فهل سيقدم أي شخص طريقة ملموسة للتعامل مع هذا؟ من سيتحمل المسؤولية عن هذا؟ من سيكون المُساءَل؟ يشعر الناس الذين يعانون من ضعف البدن والذين لديهم بنية جسدية معتلة بالضيق والقلق والهم حيال مثل هذه الأمور. غالبًا ما سيفكر المصابون بداء ما على هذا النحو: "أوه، أنا عاقد العزم على القيام بواجبي بشكل جيد، وأنا مصاب بهذا المرض، وأسأل الله أن يحميني. وفي ظل حماية الله لا داعي للخوف، لكن هل ستتردى حالتي إذا أُنهِكت في أداء واجباتي؟ ماذا سأفعل إذا تردَّت حالتي فعلًا؟ إذا كنت بحاجة إلى دخول المستشفى لإجراء جراحة، فليس لدي المال لدفع تكاليفها. إذا لم أقترض المال لدفع تكاليف العلاج، فهل ستزداد حالتي سوءًا؟ وهل سأموت إذا ساءت حالتي للغاية؟ هل يمكن اعتبار مثل هذا الموت موتًا طبيعيًا؟ وإذا مت حقًّا، فهل سيتذكر الله الواجبات التي قمت بها؟ هل سيُعتبر أنني عملت أعمالًا صالحة؟ هل سأكون قد نلت الخلاص؟" وهناك أيضًا البعض ممن يعرفون أنهم مصابون بمرض حقيقي أو آخر، مثل أمراض المعدة، وآلام أسفل الظهر والساقين، والتهاب المفاصل، والروماتيزم، والأمراض الجلدية، وأمراض النساء، وأمراض الكبد، وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وما إلى ذلك. إنهم يفكرون: "إذا واصلت القيام بواجبي، هل سيدفع بيت الله تكاليف علاج مرضي؟ وهل يشفيني الله إذا اشتدَّ مرضي وأثر في أداء واجبي؟ لقد شُفي أشخاص آخرون بعد الإيمان بالله، فهل سيشفيني الله، تمامًا مثلما يُظهر لطفًا للآخرين؟ إذا قمت بواجبي بتفانٍ، فينبغي أن يشفيني الله، ولكن إذا سألت الله أن يشفيني بدافع التفكير القائم على التمني ولم يفعل، فماذا سأفعل إذن؟" متى ما فكروا في هذه الأمور، انتابهم شعور عميق بالقلق يتصاعد في قلوبهم. إنهم يفكرون باستمرار في مرضهم وصحتهم ومستقبلهم وحياتهم وموتهم، رغم أنهم لا يتوقفون أبدًا عن القيام بواجبهم ويقومون دائمًا بما يفترض بهم القيام به. وأخيرًا، يَصلون إلى نتيجة قائمة فقط على تفكيرهم القائم على التمني: "الله سيشفيني، الله سيحميني. الله لن ينبذني، ولن يقف ساكنًا دون أن يفعل شيئًا إذا رآني أمرض". مثل هذه الأفكار ليس لها أساس إطلاقًا، ويمكن حتى القول إنها نوع من المفاهيم. لا يستطيع الناس أبدًا معالجة صعوباتهم العملية بمثل هذه المفاهيم والتصورات، بينما يشعرون على نحو غامض في أعماق قلوبهم بالضيق والقلق والهم حيال صحتهم وأمراضهم؛ ليس لديهم أي فكرة عمن سيتحمل المسؤولية عن هذه الأشياء، أو ما إذا كان أي شخص سيتحمل المسؤولية عنها على الإطلاق" [الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. كيفية السعي إلى الحق (3)]. وعندما قارنتُ نفسي بكلمات الله، رأيتُ أنني كنتُ تمامًا من ذلك النوع من الأشخاص الذي يصفه الله. فبعد أن أُصبت بضعف بدني ودوار شديد إثر الجراحة، ومنذ أن شُخِّصّت حالتي بنقص إمداد الدم إلى المخ وتصلب خفيف في الشريان الدماغي، كنت أعيش في ضيق وقلق دائمين، وأخشى باستمرار أن تتفاقم حالتي فأُصاب بالشلل وأصبح طريحة الفراش وعاجزة عن القيام بواجباتي، وهو ما يعني فقدان فرصتي في الخلاص. وبالأخص بعد أن بدأتُ واجبي في شؤون الكنيسة، تفاقمت حالتي بدلًا من أن تتحسن. كنتُ أخشى من أن الإفراط في بذل الجهد في واجباتي قد يؤدي يومًا ما إلى انهياري وإلى أن ينتهي بي الأمر في حالة إنباتية مستديمة، لذلك كنت غير مستعدة للقيام بالمهام التي تتطلب مجهودًا وانتباهًا. أردت فقط الحفاظ على قوتي والراحة أكثر. حتى أنني لم أكن أرغب في التعامل مع شؤون الكنيسة، وكنتُ حتى راغبةً عن استضافة اجتماعات للإخوة والأخوات خوفًا من إرهاق نفسي. ونتيجةً لذلك، فشلتُ في معالجة حالة إحدى الأخوات في الوقت المناسب، مما أخَّر دخولها في الحياة. في واجبي، كنت أفكر دائمًا في جسدي، وأردت أن أبذل أقل قدر ممكن من الجهد لحماية صحتي. لم أشعر بأي إحساس بالعبء تجاه واجبي. وبعد اختياري شمّاسةً للشؤون العامة، ازداد قلقي من أن أُرهق نفسي بالتفكير إلى حد التعب والمرض، مما يتسبب في أن أفقد فرصتي في الخلاص، وشعرتُ بالمقاومة. بل إنني انخرطتُ في الخداع، مدعيةً أنني لستُ مؤهلةً لهذا الواجب بسبب ضعف مستوى قدراتي. في الواقع، سواء كانت حالتي ستتفاقم أم لا، وسواء كنتُ سأعيش أم أموت، فكل ذلك بين يدي الله. لكنني كنت أعيش في قلق وضيق، محاولة حماية جسدي بالاعتماد على طرقي الخاصة. لم أكن أثق في سيادة الله، وكنتُ أتصرف تمامًا كشخص عديم الإيمان. وعندما أدركتُ هذا، أصبحتُ مستعدةً لأن أأتمِن الله على حالتي وأن أطلب الحق لمعالجة مشكلاتي.

بعد ذلك، قرأت فقرة من كلمات الله: "عندما يرتِّب الله لك أن تُصاب بمرض، سواء كان خطيرًا أو هيِّنًا، فإن غرضه من فعل ذلك ليس أن يجعلك تختبر التفاصيل الدقيقة لكونك مريضًا، والضرر الذي يلحقه بك المرض، ومختلف المتاعب والمصاعب التي يسبِّبُها لك المرض، وكل المشاعر المختلفة التي يتسبب المرض في شعورك بها؛ ليس غرضه أن تختبر المرض أثناء كونك مريضًا. إنما غرضه أن تتعلَّم الدروس من المرض، وأن تتعلَّم كيف تفهم مقاصد الله، وأن تعرِف الشخصيات الفاسدة التي تكشف عنها والمواقف الخاطئة التي لديك تجاه الله عندما تكون مريضًا، وأن تتعلَّم كيفية الخضوع لسيادة الله وترتيباته، حتى تتمكن من تحقيق الخضوع الحقيقي لله وتكون قادرًا على التمسك بشهادتك؛ هذا أمر أساسي تمامًا. الله يريد أن يخلِّصك ويطهِّرك من خلال المرض. ما الذي يريد الله تطهيره فيك؟ إنه يريد تطهير سائر رغباتك المفرطة ومطالبك من الله، وحتى تطهير مختلف الحسابات والأحكام والخطط التي تقوم بها بأي ثمن من أجل البقاء والحفاظ على حياتك. الله لا يسمح لك بوضع الخطط، ولا يسمح لك بإصدار الأحكام، ولا يَسمح لك بأن تكون لديك أي رغبات مفرطة تجاهه؛ إنه لا يطلب منك إلا أن تخضع له، وفي ممارستك واختبارك للخضوع، تتوصل إلى معرفة موقفك تجاه المرض وتعرِف موقفك تجاه هذه الحالات الجسدية التي يعطيها لك، وكذلك رغباتك الشخصية. عندما تعرِف هذه الأشياء، يمكنك حينئذٍ أن تقدِّر إلى أي مدى هو نافع لك أن الله قد أعد لك ظروف المرض أو أنه أعطاك هذه الحالات الجسدية؛ ويمكنك أن تقدِّر مدى نفعها في تغيير شخصيتك وبلوغك الخلاص، ودخولك الحياة. لهذا السبب، عندما تُبتلى بالمرض، يجب ألا تتساءل دائمًا عن كيفية التخلص منه أو الهروب منه أو رفضه" [الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. كيفية السعي إلى الحق (3)]. يقول الله إن المرض لا يحل بنا لكي يجعلنا نعيش في القلق والضيق، ولا لكي يجعلنا نحاول تجنبه، بل ليسمح لنا بتعلم دروس منه، ولكي نعرف الفساد والشوائب والمقاصد المغلوطة التي نكشفها عندما يصيبنا المرض، حتى نتمكن من الخضوع لتنظيمات الله وترتيباته. عندما تأملتُ في نفسي، رأيتُ أنه عندما واجهتُ المرض، كنت أقلق باستمرار من أن القيام بواجبي وإرهاق نفسي قد يتركني مشلولة وطريحة الفراش، وعندئذ لن أتمكن حتى من القيام بواجبات بسيطة ومن ثَمَّ أفقد فرصتي في الخلاص. وبعد ذلك، عند القيام بواجباتي، حاولت دائمًا بذل أقل قدر ممكن من الجهد، وحتى عندما وقع الاختيار عليّ لأكون شمّاسة الشؤون العامة، حاولت أن أكون مخادعة وأن أتجنب ذلك. كنت دائمًا منشغلة بصحتي، قلقة بشأن آفاقي ومساراتي المستقبلية، من دون أي تفكير في عمل الكنيسة. كنت أنانية وحقيرة جدًا! لولا هذا المرض، لما كُشِف تمرُّدي وفسادي الداخليان، ناهيك عن تطهيرهما وتغييرهما. كان علي أن أخضع لتنظيمات الله وترتيباته وأطلب الحق لتعلم درس.

لاحقًا، قرأت هذه الفقرة من كلمات الله: "ما قيمة حياة الشخص؟ هل هي للانغماس في ملذات الجسد مثل الأكل والشرب واللهو فحسب؟ (كلا، هي ليست كذلك). ما القيمة إذًا؟ رجاءً شاركوا خواطركم. (إتمام واجب المخلوق، فهذا على الأقل ما ينبغي للشخص تحقيقه في حياته). هذا صحيح. أخبروني، إذا كانت خواطر المرء وأفعاله اليومية على مدار حياته كلها لا تركز إلا على تجنب المرض والموت، والحفاظ على صحة جسمه وخلوه من الأمراض، والسعي إلى طول العمر، فهل هناك أي قيمة، أو أي معنى، للحياة بهذه الطريقة؟ (كلا). لا قيمة للحياة بهذه الطريقة. ... عندما يأتي الشخص إلى هذا العالم، فليس هذا من أجل متعة الجسد، ولا من أجل الأكل والشرب واللهو. ينبغي ألا يعيش المرء من أجل هذه الأشياء. فتلك ليست قيمة الحياة البشرية وليست المسار الصحيح. تكمن قيمة الحياة البشرية والمسار الصحيح الذي يجب اتباعه في إنجاز شيء ذي قيمة وإكمال بند عمل أو عدة بنود ذات قيمة. وهذا لا يمكن أن يُسمَّى مهنة؛ فإنه يُسمَّى المسار الصحيح ويُسمَّى أيضًا المهمة الملائمة. أخبروني، هل يستحق الأمر أن يدفع الشخص الثمن لإكمال قدر من العمل القيم، وعيش حياة لها معنى وقيمة، والسعي إلى الحق واكتسابه؟ (أجل). إن كنت ترغب حقًا في السعي إلى فهم الحق، والانطلاق في المسار الصحيح في الحياة، وإجادة إتمام واجبك، وعيش حياة لها قيمة ومعنى، فلن تتردد في بذل طاقتك كلها، ودفع كل الأثمان، وبذل وقتك كله ومدى أيامك. إن اختبرت القليل من المرض خلال هذه الفترة، فذلك لن يهم ولن يسحقك. أليس هذا أسمى بكثير من حياة مليئة باليسر والحرية والكسل والاعتناء بالجسد المادي إلى أن يتغذى الجسد تغذية جيدة ويتمتع بالصحة، ويبلغ طول العمر في النهاية؟ (بلى). أي من هذين الخيارين يمثل حياة قيمة؟ أيهما يمكن أن يجلب الراحة ويمنع الحسرات عن الناس عندما يواجهون الموت في النهاية؟ (عيش حياة لها معنى). عيش حياة لها معنى يعني أنك ستكون قد ربحت الحق؛ في قلبك، ستشعر بالراحة وتملك الفرح. ماذا عن أولئك الذين يتغذون جيدًا ويحافظون على بشرة وردية حتى الموت؟ لا يسعون إلى حياة لها معنى، فبم يشعرون عندما يموتون؟ (كأنهم عاشوا عبثًا). هاتان الكلمتان قاطعتان: العيش عبثًا" [الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. كيفية السعي إلى الحق (6)]. بعد قراءة كلام الله، فهمتُ أن القدرة على الإيمان بالله واتباعه والقيام بواجب كائنة مخلوقة في هذه الحياة، والقيام بواجب المرء جيدًا، ونيل استحسان الخالق هي أمور ذات معنى وقيمة، حتى لو انطوت على معاناة وإرهاق. فإن أخفقتُ في القيام بواجبي باجتهاد واكتفيتُ بالسعي إلى الراحة الجسدية، حتى لو حافظت على صحتي وعشت إلى سن الشيخوخة، كنتُ سأعيش حياةً ضائعةً دون أي قيمة أو معنى. إن قدرتي على القيام بواجب شمّاسة الشؤون العامة كانت رفعة من الله لي. ورغم أن ذلك قد ينطوي على القلق والإرهاق في بعض الأحيان، فإذا تمكنت من القيام بواجبي جيدًا وفقًا للمبادئ، وحماية شؤون الكنيسة جيدًا بما يتماشى مع المبادئ، وضمان حفظ تقدمات الله وكتب كلامه دون ضياع، فحينها سيكون قلبي في سلام وطمأنينة. ومع ذلك، إذا لم أركز إلا على الحفاظ على صحتي، وكنت غير مستعدة للقيام بأي مهمة تتطلب تفكيرًا وجهدًا، فحتى لو نجحت في الحفاظ على صحتي، إذا فشلت في القيام بواجبي جيدًا وأضررت بمصالح الكنيسة، وخلفت ورائي سلسلة من التعديات والوصمات أمام الله، ففي النهاية لن أنال سوى ازدراء الله وأفقد فرصتي في الخلاص. وبعد أن فهمت مقصد الله، لم أعد أرغب في العيش كما كنت من قبل. أردت أن أقوم بواجبي بشكل صحيح لإرضاء الله. وفي بعض الأحيان، عندما كانت المهام تتراكم، كنت لا أزال أشعر بالخوف من الاضطرار إلى الإفراط في القلق وإرهاق نفسي بالعمل، لكنني كنت أصلي إلى الله، راغبة في الخضوع للظروف التي رتبها. ولم أعد أقلق بشأن ما إذا كان مرضي سيتفاقم أو ما إذا كنت سأنهار من الإرهاق، وكنت أركز فقط على كيفية القيام بواجبي جيدًا.

خلال أحد الاجتماعات، علمت أن أختًا أخرى كانت مريضة أيضًا، لذلك شاركتها اختباري. ثم استمعنا إلى ترنيمة من كلام الله:

الله قد قدَّر سلفًا عمر الإنسان

...

2  حين يُعاني الناس من المرض، يُمكنهم أن يأتوا كثيرًا أمام الله، ويحرصوا على القيام بما يتوجب عليهم فعله بتعقُل وحذر، ويتعاملوا مع واجبهم بعناية واجتهاد أكثر من الآخرين. هذا الأمر بالنسبة للناس بمثابة حماية وليس قيودًا. هذا نهج يميل إلى السلبية. إضافة إلى ذلك، حياة كل إنسان معينة مسبقًا من قبل الله. قد يكون أحد الأمراض مميتًا من وجهة نظرٍ طبيَّة، ولكن من وجهة نظر الله، إذا لم ينته أجلك بعد ولم يحن وقتك بعد فلا يمكن أن تموت حتَّى لو أردت ذلك.

3  إذا كانت لديك إرساليَّة من الله ولم تكتمل مُهمَّتك، فلن تموت حتَّى وإن أُصِبتَ بمرض يُفترض أن يكون مميتًا – فالله لن يأخذك بعد. وحتَّى إذا كنت لا تُصلِّي ولا تطلب الحق، ولا تهتم بعلاج مرضك، أو حتى إن يؤخَر علاجك، فلن تموت. ينطبق هذا بشكلٍ خاصّ على أولئك الذين لديهم إرساليَّة مهمة من الله: فعندما تكون مُهمَّتهم لم تكتمل بعد، بصرف النظر عن المرض الذي يصيبهم، فإنهم لن يموتوا على الفور؛ سيعيشون حتَّى اللحظة الأخيرة لإكمال المُهمَّة.

...

– الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث

من كلمات الله، فهمت أن أعمار البشر بين يدي الله، وأن الحياة والموت قد قدَّرهما الله سلفًا. حتى لو كان المرض خطيرًا، إذا لم ينتهِ عمر الشخص، فلن يموت، حتى بدون رعاية، أما إذا جاء أجله، فحتى مع أفضل رعاية، فسوف يفارق الحياة. تذكرتُ أن أخي الأكبر أُصيب قبل عشر سنوات بمرض في القلب بسبب السكري. وقد أصدر المسؤولون في المستشفى عدة مرات إشعارات بحالة حرجة، قائلين إنه لا يمكن إنقاذه. ومع ذلك، بعد أن استراح في المنزل فترة من الزمن، تعافت صحته تدريجيًا، وما زال حيًا إلى اليوم. أما ابنه، الذي كان شابًا قويًّا في العشرينيات من عمره، فعاد إلى المنزل في إجازة من الجيش وهو يشعر بتوعك، وشخص المستشفى حالته بسرطان الدم الحاد. وقد استخدموا أفضل الأدوية والمعدات، واستشاروا كبار الاختصاصيين، لكنه توفي في غضون أسبوع. لقد أظهرت لي هذه الأحداث أن حياة الإنسان وموته يعيّنهما الله فعلًا. لكنني كنت قلقةً دائمًا من أن العمل الجاد قد يجعل حالتي تتفاقم، لذلك كنت أختار مهامًا خفيفة وسهلة عند القيام بواجبي، ظنًا مني أن هذا سيمنع مرضي من التفاقم. لم أكن أؤمن حقًا أن الحياة والموت بين يدي الله. في الواقع، لقد قدَّر الله عمري مسبقًا، ولا حاجة للقلق بشأن هذا، لأن ذلك يقيّدني ويؤذيني فحسب، ويمنعني من أن أكون مُخلِصة في واجبي وأن أقوم جيدًا بالواجب الذي أنا قادرة على القيام به جيدًا. إن فهمي لهذا منحني الإيمان. بعد ذلك تناولت دوائي كالمعتاد ومارست الرياضة متى أستطعت، ولم أعد مقيَّدة بالخوف من الموت. ورغم أنني كنت لا أزال مشغولة بواجباتي كل يوم، لم أشعر أن حالتي تتفاقم. في الواقع، شعرتُ بنشاط أكبر يومًا بعد يوم.

لاحقًا، وبينما كنت أتحدث مع إحدى الأخوات عن حالتي الأخيرة، ومن خلال تذكيراتها، أدركتُ أن وراء قلقي الدائم واضطرابي كان يكمن قصدي في نيل البركات. قرأت كلمات الله هذه: "كثيرون جدًا لا يؤمنون بي إلا لكي أشفيهم. وكثيرون جدًا لا يؤمنون بي إلا لكي أستخدم قوتي لطرد الأرواح النجسة من أجسادهم، وكثيرون جدًا يؤمنون بي فقط لينالوا مني السلام والفرح. وكثيرون جدًا لا يؤمنون بي إلا ليطالبوني بالمزيد من الثّراء الماديّ. وكثيرون جدًا لا يؤمنون بي إلا لكي يقضوا هذه الحياة في سلام ويكونوا آمنين وسالمين في العالم الآتي. وكثيرون جدًا يؤمنون بي ليتجنبوا عذاب الجحيم وينالوا بركات السماء. وكثيرون جدًا لا يؤمنون بي إلا من أجل راحة مؤقتة، ولكنهم لا يسعَون لربح أي شيء في العالم الآتي. حين أمنح غضبي للناس وآخذ كل فرح وسلام كانا لديهم من قبل، يصيرون متشككين. حين أنعم على الناس بعذاب الجحيم وأستعيد بركات السماء، يستشيطون غضبًا. حينما يطلب مني الناس أن أشفيهم، ولا ألتفت إليهم وأشعر بالمقت تجاههم، يتركونني، ويطلبون بدلًا من ذلك طريق الطب الشرير والشعوذة. حين آخذ كل ما طالبني به الناس، يختفون جميعًا بلا أثر. لذلك أقول إن الناس لديهم إيمان بي لأن نعمتي وفيرة جدًا، ولأنه يوجد الكثير جدًا من المنافع ليربحوها" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. ماذا تعرف عن الإيمان؟). "يعيش جميع البشر الفاسدون من أجل أنفسهم. اللهم نفسي، وليبحث كل امرء عن مصلحته فقط – وهذا مُلخَّص الطبيعة البشرية. يؤمن الناس بالله لأجل مصالحهم؛ فعندما يتخلون عن أشياء ويبذلون ذواتهم من أجل الله، يكون هذا بهدف الحصول على البركة، وعندما يكونون مخلصين له، يظل هذا من أجل الحصول على الثواب. باختصار، يفعلون ما يفعلونه بغرض التبرك والمكافأة والدخول إلى ملكوت السماوات. في المجتمع، يعمل الناس لمصلحتهم، وفي بيت الله يقومون بواجب لكي يحصلوا على البركة. ولغرض الحصول على البركات، يترك الناس كُلّ شيءٍ ويمكنهم أن يتحمَّلوا الكثير من المعاناة: لا يوجد دليل أكبر من ذلك على الطبيعة الشيطانية للبشر" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث). يكشف الله أننا نؤمن به بقصد المطالبة بمختلف المنافع منه. وخلف ذلك تكمن شوائب ودوافع. ومن خلال التأمل في كلام الله، رأيت أنني كنت بالفعل من النوع الذي يكشفه الله. آمنت بالله لأنال بركات ونعمة. كنت أحاول مساومة الله. عندما اهتديت إلى الله لأول مرة، شُفيت من التهاب الأنف التحسسي الذي كنت قد عانيت منه لسنوات، لذلك اعتبرت الله شافيًا قديرًا، ليس قادرًا فقط على شفاء الأمراض، بل أيضًا على أن يجعلنا نتجنب الكوارث، ونُخَلَّص، ونبقى على قيد الحياة، لذلك كنت مستعدة للقيام بواجبي باجتهاد. بعد جراحة الدماغ هذه، كنت خائفة من عدم قدرتي على القيام بواجباتي ومن ألا أُخَلَّص، لذلك تطوعت للقيام بواجبات على الرغم من ضعفي. ظننتُ أنه ما دام يمكنني القيام بواجبي، فسيكون هناك أمل في الخلاص. وعندما واجه شمّاس الشؤون العامة وأخواتي الشريكات معي مخاوف بشأن السلامة واضطررن إلى الاختباء، كان ينبغي لي أن أُعطي الأولوية لمصالح الكنيسة، وأتحمل واجبات الشؤون العامة التي كنت قادرة على إدارتها، لكنني كنت خائفة من أن إرهاقي لنفسي بالعمل سيؤدي إلى عدم قدرتي على الاستمرار في القيام بواجباتي، وسأفقد بذلك فرصتي في الخلاص، لذلك لم أكن أرغب في التعاون. حتى عندما توليت عمل الشؤون العامة على مضض، كان ذلك على أمل أن يحميني الله ويشفيني في وقتٍ أسرع. لاحقًا، لم يقتصر الأمر على عدم تحسن مرضي، بل تفاقم أيضًا، لذلك لم أعد أرغب في دفع ثمن، وأصبحت سلبية في واجبي، وكثيرًا ما حثثت القائد على إيجاد شماس للشؤون العامة بسرعة حتى أتمكن من العودة إلى واجب سهل. رأيت أن إيماني بالله كان كله يتعلق بطلب نعمته وبركاته. أردت دائمًا الحصول على أكثر مما أعطيت، ولم أكن أفكر في كيفية القيام بواجبي جيدًا ومراعاة مقاصد الله. كانت طبيعتي أنانية وحقيرة جدًا. كنت أؤمن بالله فقط لأنال البركات والسلام. إن القيام بالواجبات مسؤولية الكائن المخلوق، لكنني كنت أؤمن بالله فقط لاستخدام واجباتي لنيل الخلاص والبقاء على قيد الحياة. هذا النوع من الإيمان هو محاولة لخداع الله والتلاعب به. لم يكن لدي قلب يتقي الله على الإطلاق. وهذا السلوك يكرهه الله ويمقته! لقد منحني الله الفرصة للقيام بواجبي، لذا ينبغي لي أن أراعي مقاصد الله، وأتحمل مسؤولياتي بأفضل ما في وسعي. بغض النظر عن العاقبة أو الغاية التي أعدها الله لي أو حالتي الجسدية، لم أعد أرغب في مساومة الله. أرغب فقط في إتمام واجبي بصفتي كائنة مخلوقة.

من خلال هذا المرض، رأيت خلاص الله لي. لقد استخدم الله هذا المرض ليقودني إلى طلب الحق، مما مكنني من الحصول على بعض الفهم لشخصيتي الفاسدة. كان هذا حقًا نعمة في ثوب محنة!

السابق:  55. لماذا يصْعُب جدًّا قول الصدق؟

التالي:  59. ما يكمن وراء الإحجام عن تحمُّل العبء

محتوى ذو صلة

38. خَلُصتُ بطريقة مختلفة

بقلم هوانغ لين – الصيناعتدت أن أكون مؤمنةً عاديةً في المسيحية الكاريزمية، ومنذ أن بدأ إيماني بالرب لم يفتني اجتماعًا، خاصة أنه كان زمن...

37. الله بجانبي

بقلم جوـ زي – الولايات المتحدةولدتُ لأسرة مسيحية، وعندما كان عمري عامًا واحدًا قبلت أمي العمل الجديد للرب يسوع العائد (الله القدير)، على...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب

Connect with us on Messenger