14. تأملات بعد إخفاء خطأ
لطالما قمتُ بواجبات تحرير الفيديو في الكنيسة. في مايو من عام 2022، وبعد الانتهاء من تصوير أحد الأفلام، دخل الفيلم في مرحلة مكثفة من أعمال ما بعد الإنتاج، وكان لا بد من إنجاز التحرير بسرعة لتقديمه إلى القائد لمراجعته. بعد أن قضيتُ وقتًا طويلًا في تحرير كل مشهد، ضغطت عن طريق الخطأ على زر الحذف، وعلى الفور حُذِفَت لقطات المشاهد الخمسة الأولى التي كانت قد تم تحريرها. حاولتُ غريزيًا التراجع عن الإجراء الأخير، لكن البرنامج لم يفشل في استعادتها فحسب، بل تجمد تمامًا. عندما رأيتُ الخط الزمني الفارغ، توقف عقلي تمامًا. بعد أن استعدت رشدي، سارعتُ إلى تجربة كل ما في وسعي لاستعادة المشروع، وبينما كنت أبحث، ظللتُ أفكر: "لقد انتهى كل شيء! ماذا أفعل الآن؟ لم أكن قد صنعت نسخةً احتياطيةً خلال الأيام القليلة الماضية؛ لا بد أن المشروع قد ضاع. نادرًا ما أرتكبت من قبل أخطاء في واجبي، والمشرف يثق بي. كيف يمكن أن يحدث خطأ في اللحظة الحاسمة قبل تقديمه إلى القائد للمراجعة؟ إذا اكتشف الجميع أنني ارتكبت خطأ مبتدئين كهذا بعد أن عملت محررًا كل هذه المدة الطويلة، فماذا سيظنون بي؟ حتى المبتدئ يعرف أنه يجب عمل نسخة احتياطية يوميًا لتجنب فقدان البيانات عن طريق الخطأ، لكنني ظننت أنه بما أنني لم أفقد أي مشروع بعد سنوات من العمل بهذه الطريقة، فإن النسخ الاحتياطي اليومي لم يكن ضروريًا. لماذا وثقت في نفسي إلى هذا الحد؟" في السابق، عندما كان الإخوة والأخوات يرتكبون أخطاءً بسبب زلات في التشغيل، كنت أقول برضا عن نفسي: "يمكن تجنب هذا النوع من المشكلات بقليل من الحذر". جعلت هذه الفكرة وجهي يتقد خجلًا. لقد أخفقتُ في اللحظة الحاسمة وارتكبت تصرفًا غير مسؤول للغاية. من المؤكد أن الجميع سينظرون إليَّ بازدراء إذا اكتشفوا ذلك. ألن تتدمر تمامًا سمعتي وصورتي الطيبتان؟ لا، ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، لا يمكنني أن أخبر إخوة وأخواتي بهذا الأمر. نظرت إلى نسخة احتياطية من بضعة أيام سابقة، ووجدت أن فقط مشهدين صُوِّرا حديثًا بحاجة إلى استبدال. يمكنني العمل طوال الليل وأصلح الأمر تقريبًا، وعندما أصلح كل شيء، لن يعرف الإخوة والأخوات أبدًا أنني فقدت المشروع، ويمكنني الحفاظ على صورتي الطيبة. وبهذه الفكرة، سارعت لاستعادة المشروع، لكن أثناء العملية، لاحظت أن تصحيح ألوان الفيلم والصوت كانت كلها بحاجة إلى إعادة. عندما نظرت إلى حجم العمل أمامي، أدركت أنه لا يمكن استعادته في يوم وليلة. شعرت بالإحباط الشديد. كان واضحًا لي أنني لا أستطيع إنهاء هذا المشروع بمفردي، وأنه لا يسعني إلا أن أطلب المساعدة من الآخرين. فكرت في نفسي: "إذا طلبت المساعدة من أحد ما الآن، ألن يكتشفوا أنني فقدت المشروع؟ سينظر إليَّ الجميع بازدراء إذا علموا. لكن إذا لم أقل شيئًا، فسيتأخر العمل أكثر. علاوة على ذلك، فالحقيقة لا بد أن تظهر في النهاية". أدركت أن هذا لم يكن أمرًا قد حدث بالصدفة، وأن هناك درسًا يلزمني أن أتعلمه. لذا صليت إلى الله: "يا الله، لم أصنع نسخة احتياطيةً من المشروع، ولقد كنتُ أخشى أن أواجه هذا الخطأ الذي يرتكبه المبتدئون. لقد كنت مرتعبًا من أن يكتشف الآخرون الأمر، ولذا ظللت أرغب في التستر عليه. أنا لست شخصًا صادقًا. يا الله، أرجوك أرشدني، واجعلني بسيطًا ومنفتحًا مع الإخوة والأخوات بشأن هذه المشكلة وأطلب المساعدة". بعد الصلاة، فكرت في فقرة من كلام الله: "ملكوتي يطلب الصادقين، أولئك الذين ليسوا منافقين أو مخادعين" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أقوال المسيح في البدء، الفصل الثالث والثلاثون). الله يحب الصادقين. من الواضح أنني ارتكبت خطأ، وكان ينبغي أن أكون صادقًا ومنفتحًا، وأعترف بخطئي، وأطلب المساعدة. لكنني ظللت أفكر في كيفية التستر على الأمر حتى لا يكتشفه أحد. لقد كان قلبي مظلمًا ومخادعًا للغاية! في الحقيقة، بمجرد ارتكاب الخطأ، يجب أن أعترف به أولًا، وبغض النظر عن كيفية نظر الإخوة والأخوات إليّ، أو حتى إن تعرضت للنقد أو التهذيب، فهذا ما أستحقه. عند مواجهة أخطائهم، يستطيع الأشخاص الصادقون الاعتراف بها ويكون لديهم الشجاعة لتحمل المسؤولية. لماذا لم أستطع أن أمارس بهذه الطريقة؟ فقط بعد التفكير في هذا بدأت أطلب المساعدة من الجميع. راسلتُ الإخوة الذين قد يعرفون كيفية حل المشكلة واحدًا تلو الآخر. رأيت أنني قد سألت الجميع تقريبًا، ومع ذلك لم يكن هناك أي طريقة لاستعادته. في تلك اللحظة، دخل الأخ المسؤول عن التسجيل الصوتي وسأل: "هل وجدته؟" أجبت بأسى: "لا". ثم قال: "لقد صنعتُ نسخةً احتياطيةً من مشروع التحرير بالأمس". عندما سمعت ذلك، كدت أبكي. اتضح أنه بعد أن انتهيت من العمل في الليلة السابقة، جاء الأخ الذي يقوم بالتسجيل الصوتي إلى الاستوديو في صباح اليوم التالي وصنع نسخةً احتياطية. كانت بالضبط ما فقدته. نظرت إلى المشروع الاحتياطي أمامي. كان التحرير وتصحيح الألوان والصوت كله سليم. لم يسعني إلا أن أقدم الشكر والتسبيح لله في قلبي. وهكذا انتهت مشكلة المشروع المفقود. بعد هذه الانفراجة، بدأت أفكر في نفسي: "لماذا أحاول دائمًا إخفاء الأمور عندما أرتكب خطأ في واجبي ولا أريد للآخرين أن يعرفوا؟"
خلال تأملي، قرأت فقرةً من كلام الله: "يجيد الناس الفاسدون التنكُّر. فبصرف النظر عمَّا يفعلونه أو ما يكشفون عنه من فسادٍ، لا بدَّ لهم دائمًا من التنكُّر. وإذا حدث خطأ ما أو فعلوا شيئًا خاطئًا، فإنهم يريدون إلقاء اللوم على الآخرين؛ يريدون أن يكون المديح من نصيبهم عن الأشياء الجيِّدة، وأن يكون اللوم من نصيب الآخرين على الأشياء الرديئة. ألا يوجد كثير من مثل هذا التنكُّر في الحياة الواقعيَّة؟ يوجد الكثير جدًّا. ارتكاب الأخطاء أو التنكُّر: أيُّهما يرتبط بالشخصيَّة؟ التنكُّر مسألةٌ من مسائل الشخصيَّة، فهو ينطوي على شخصيَّةٍ مُتكبِّرة وعلى الشرّ والخداع؛ وهو مرذولٌ بصفةٍ خاصَّة من الله. في الواقع، عندما تتنكَّر، يفهم الجميع ما يحدث، لكنك تعتقد أن الآخرين لا يرون ذلك، وتبذل قصارى جهدك للجدال وتبرير نفسك، في محاولةٍ لحفظ ماء الوجه، وجعل الجميع يعتقدون أنك لم تفعل شيئًا خاطئًا. أليس هذا غباءً؟ ما هو رأي الآخرين في هذا؟ كيف يشعرون؟ يشعرون بالقرف والمقت. إذا ارتكبت خطأً، وأمكنك التعامل معه بشكلٍ صحيح، والسماح لأيِّ شخصٍ آخر بالتحدُّث عنه، والسماح بالتعليق عليه وتمييزه، وكذلك كشفه وتشريحه، فماذا سيكون رأي الجميع عنك؟ سوف يقولون إنك شخصٌ صادق لأن قلبك مفتوح لله. ومن خلال أفعالك وسلوكك، سوف يتمكَّنون من رؤية قلبك. ولكن إذا حاولت التنكُّر وخداع الجميع، فسوف يُقلِّل الناس من شأنك، ويقولون إنك شخصٌ أحمق وغير حكيمٍ. إذا لم تحاول تقديم ذريعةٍ أو تبرير نفسك، وإذا كان بإمكانك الاعتراف بأخطائك، فسوف يقول الجميع إنك صادقٌ وحكيم. وما الذي يجعلك حكيمًا؟ الجميع يخطئون. فكلُّ شخصٍ لديه أخطاء وعيوب. وفي الواقع، كلُّ شخصٍ لديه الشخصيَّة الفاسدة نفسها. فلا تظنَّ نفسك أكثر نبلًا وكمالًا وطيبةً من الآخرين؛ فهذا أمرٌ غير معقولٍ على الإطلاق. بمُجرَّد أن تتَّضح لك شخصيَّات الناس الفاسدة، وجوهر فسادهم ووجههم الحقيقيّ، لن تحاول التستُّر على أخطائك، ولن تحاسب الآخرين على أخطائهم. سوف تتمكَّن من مواجهة كليهما بشكلٍ صحيح. وعندئذٍ فقط تصبح ثاقب البصيرة ولا ترتكب حماقات، وهذا ما سيجعلك حكيمًا. أما أولئك الذين ليسوا حكماء فهم أناسٌ حمقى، ودائمًا ما يركزون على أخطائهم الصغيرة بينما يراوغون وراء الكواليس، فمشاهدتهم تثير الاشمئزاز. في الواقع، ما تفعله يكون واضحًا للآخرين على الفور، ومع ذلك لا تزال تتظاهر. يأخذ الأمر مظهر الأداء البهلوانٍي بالنسبة إلى الآخرين. أليس هذا حماقة؟ إنه كذلك حقًّا. فالحمقى ليست لديهم أيّ حكمةٍ. مهما يكن عدد العظات التي يسمعونها، لا يزالون لا يفهمون الحقّ ولا يرون أيّ شيءٍ على حقيقته. ولا ينزلون عن برجهم العاجي معتقدين أنهم مختلفون عن الآخرين جميعًا وأكثر احترامًا. يعدّ هذا كبرياءً وحماقة واعتدادًا بالبر الذاتي. لا يتمتع الحمقى بالفهم الروحي، أليس كذلك؟ والأمور التي تكون فيها أحمقَ وغير حكيم هي الأمور التي لا تملك فيها فهمًا روحيًّا، ولا يمكنك فهم الحق بسهولة. هذه هي حقيقة الأمر" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. المبادئ التي يجب أن توجّه السلوك الذاتي للمرء). من خلال كلام الله، أدركتُ أنه لا مفر من أن تحدث بعض الأخطاء أو الانحرافات في واجباتنا، ولكن ما يتطلبه الله هو أن يواجه الناس أخطاءهم بشكل صحيح، وألا يحاولوا إخفاءها أو التستر عليها. فالإخفاء والتستر شخصية شيطانية تتسم بالخبث والخداع، وهو أمر يبغضه الله ويمقته. من خلال كشف كلام الله، أدركتُ أنه عندما كنتُ أرتكب أخطاء في واجبي، كانت أول فكرة تخطر هي التستر عليها؛ وكان هذا مدفوعًا بطبيعة شيطانية خبيثة ومخادعة. فكرتُ في أنني أقوم بواجبات تحرير الفيديو منذ فترة، ولديَّ بعض الخبرة، والجميع يظنون بي خيرًا إلى حدٍ كبير، لذلك شعرتُ أنه لا ينبغي لي أن أرتكب أخطاء، خاصة في اللحظات الحاسمة. شعرتُ أنه ينبغي أن أكون أكثر جدارةً بالاعتماد عليّ واستحقاقًا للثقة من الآخرين. لذا، عندما كانت تحدث الأخطاء، كنت أخشى أن أفقد كبريائي ومكانتي، وكنت أبذل قصارى جهدي لإخفائها حتى لا يعلم بها أحد. خاصة عندما كان الأمر يتعلق بخطأ مبتدئين كهذا، كنت حتى أكثر خوفًا من أن يزدريني الآخرون إذا اكتشفوا الأمر، وتنهار مكانتي في أعينهم. كلما فكرت في هذا الأمر، ازداد عجزي عن مواجهة خطئي بشكل صحيح. أردت أن أتظاهر بأنني شخص لا تشوبه شائبة، ولم أجرؤ على الاعتراف بخطئي أو طلب المساعدة. حتى أنني أردت إصلاحه سرًا دون أن يعلم أحد، لأحفظ ماء وجهي. حقيقة الأمر أن الخطأ كان قد حدث بالفعل، وكان عليّ ببساطة أن أنفتح، وأن أعترف به وأتعلم منه. لكنني فعلت كل ما في وسعي للتستر عليه ولجأتُ إلى الخداع. إنَّ الله يمحّص كل شيء؛ فمع أنني قد أخدع الناس، هل يمكنني حقًا أن أخدع الله؟ ألم أكن كمن يدفن رأسه في الرمال؟ لقد كنتُ حقًّا أحمق! الجميع يرتكبون أخطاء؛ فليس في ذلك ما يدعو للخجل، وعلاوةً على ذلك، كان هذا في الواقع بمثابة جرس إنذار لي، أتاح لي أن أكون أكثر حذرًا عندما قمت بواجبي مرةً أخرى. لكن عندما كنت ارتكب أخطاءً، كنت أجهد ذهني للتفكير في طرق لإخفائها. في نظر الله، كان هذا الإخفاء المخادع أخطر بكثير من الأخطاء نفسها. كلما زاد تستري على أخطائي، برهن ذلك أكثر على مدى خبث شخصيتي وخداعها. وكلما فكرت في الأمر، ازداد شعوري بأنني منافق وحقًّا مقزز وممقوت من الله. فكرتُ أيضًا أنه لو كنت قد تمكنت من استعادة المشروع بنفسي هذه المرة، قطعًا ما كنت سأخبر أي أحد أو أطلب المساعدة من الآخرين، وأنني ما أخبرت الإخوة والأخوات بالحق إلا لأنني لم أجد طريقة لإصلاح الأمر. لذا، بالنسبة إلى الأخطاء العادية التي كان يمكنني عادةً التستر عليها، ألم أكن سأقوم بالتستر عليها أكثر؟ لم يسعني إلا أن أتذكر صورًا من قيامي بواجبي في السابق. أحيانًا، عندما كنت أقوم بتحرير مقاطع فيديو قصيرة، كنت أعطي الأولوية للسرعة والإنتاجية فقط لكسب الإعجاب، ونتيجة لذلك، غالبًا ما أدت مشكلات التفاصيل الصغيرة إلى الحاجة إلى إعادة العمل والمراجعة. وعندما كان الآخرون يسألونني عن سبب حدوث هذه المشكلات، كنت أخشى أن يقولوا إنني مهمل وغير منتبه، لذا كنت أختلق أسبابًا موضوعية، مدعيًا أن السبب يرجع إلى مرحلة التصوير، أو كنت أقول إن برنامجي قد تعطل، كل ذلك لمجرد أن أتمكن من أن أجد لنفسي عذرًا. كانت هذه الأمور تُكشف فيَّ طوال الوقت. عند التفكير في هذا، أدركت مدى إخفائي لحقيقتي وخداعي للآخرين. لم أعد أستطيع الاستمرار في العيش بهذه الشخصية المخادعة، وكان عليَّ أن أبدأ في الممارسة والدخول في معيار الشخص الصادق. ما حدث بعد ذلك جعلني أتأمل بعمق أكبر وأكتسب بعض المعرفة عن نفسي.
بعد فترة وجيزة، سُلِّم الفيلم للقائد لمراجعته. ولكن عندئذ، لاحظ أحد الإخوة أن الصوت في أحد المشاهد كان غير متزامن بثلاثة عشر لقطة، ولم يكن متأكدًا مما إذا كان يلزم إعادة معالجته النهائية. بدأ قلبي يخفق بشدة: "لماذا لم ألاحظ ذلك؟ عند النظر عن كثب، كان الأمر واضحًا جدًا. الفيديو والصوت غير متزامنين بفارق نصف ثانية. حتى أنني طلبتُ من إحدى الأخوات أن تتحقق من ذلك الجزء. كيف لم تلاحظه هي أيضًا؟ إعادة المعالجة النهائية ستستغرق عدة ساعات؛ وهذا سيعطل الأمور حقًا! ربما لا ينبغي أن أخبر أحدًا فحسب. إنها على أي حال ليست مشكلةً كبيرة؛ فمعظم الناس لن يلاحظوها حتى. بالإضافة إلى ذلك، إذا اكتشف الجميع أن الفيديو به تلك المشكلة، فماذا سيظنون بي؟ هل سيقولون إنني غير جدير بأن يُعتمَد عليّ أو غير مسؤول؟ لقد كنتُ أرتكب هذه الأخطاء التي يرتكبها المبتدئون مرارًا وتكرارًا في الآونة الأخيرة؛ فإذا استمررتُ على هذا النحو، من سيثق بي؟" لم أشعر بالسكينة، وشعرتُ بتبكيتٍ في داخلي. ولكن بعد التفكير في الأمر مليًّا، قررتُ مع ذلك ألا أقول شيئًا. بعد أن اتخذتُ هذا القرار، شعرتُ وكأنني أجلس على جمر أمام حاسوبي، وكان قلبي مضطربًا للغاية، وشعرتُ بظلمة شديدة في داخلي. أدركتُ أنني كنتُ أتستر على خطأ مرة أخرى، لذا صليتُ إلى الله في قلبي: "يا الله، الآن فقط أشعر حقًا مدى صعوبة أن أقول الحق وأن أكون شخصًا صادقًا. كلما كان كبريائي أو غروري على المحك، لا يسعني إلا أن أحمي نفسي، راغبًا في الكذب والخداع. لا أريد أن أعيش هكذا. أرجوك امنحني الشجاعة والجرأة لأمارس الصدق وفقًا لكلامك". بعد الصلاة، اكتسبتُ بعض القوة في قلبي، وانفتحتُ على إخوتي وأخواتي بشأن المشكلة. لاحقًا، كانت لا تزال هناك مشكلات أخرى في الفيديو، فأصلحتها كلها على الفور، وفحصتُ كل شيء، ثم أعدتُ إرساله إلى القائد.
جعلني ذلك الاختبار أبدأ في التأمل: "لماذا أريد دائمًا التستر على الأخطاء؟ ما أصل هذه المشكلة؟" قرأتُ فقرتين من كلام الله: "إن طلب الله منك الآن أن تكون شخصًا صادقًا وتقول الحقيقة، شيئًا ينطوي على الحقائق، وعلى مستقبلك ومصيرك، وقد لا تكون تبعاته في مصلحتك، فلا يعود الآخرون يقدرونك، وتشعر بأن سمعتك قد دُمّرت – فهل يمكنك في مثل هذه الظروف أن تكون صريحًا وتقول الحقيقة؟ هل بإمكانك أن تظل صادقًا؟ هذا أصعب شيء تفعله، وهو أصعب من التخلي عن حياتك. ربما تقول: "جعلي أقول الحقيقة غير مقبول. أفضّل الموت من أجل الله على أن أقول الحقيقة. لا أريد أن أكون شخصًا صادقًا على الإطلاق. أفضّل الموت على أن يحتقرني الجميع ويحسبون أنني شخص عادي". ماذا يكشف هذا عن أكثر ما يعتز به الناس؟ أن أكثر ما يعتز به الناس هو مكانتهم وسمعتهم؛ وهي أمور تسيطر عليها شخصياتهم الشيطانية. الحياة ثانوية. إن أجبرهم الوضع على بذل حياتهم فسيستجمعون القوة لذلك، أما المكانة والسمعة فليس من السهل التخلي عنهما. بالنسبة إلى الناس الذين يؤمنون بالله، بذلهم حياتهم ليس بالأهمية القصوى. يطلب الله من الناس قبول الحق، وأن يكونوا حقًّا أناسًا صادقين يقولون ما في قلوبهم، ويفصحون ويعرّون أنفسهم للجميع. هل فعل هذا أمر سهل؟ (كلا، ليس كذلك). في الواقع، لا يطلب الله منك أن تتخلى عن حياتك. أليست حياتك هبة من الله؟ ما فائدة حياتك لله؟ فالله لا يريدها، بل يريد منك أن تتكلم بصدق، وأن تقول من أنت وما تفكر به في قلبك. هل تستطيع قول هذه الأشياء؟ هنا تغدو المهمة صعبة، وقد تقول: "اجعلني أجتهد وسأمتلك القوة لفعل ذلك. اجعلني أضحّي بكل ممتلكاتي، وبإمكاني فعل ذلك. يمكنني أن أهجر بسهولة والديّ وأولادي وزواجي ومهنتي. أما قول ما في قلبي والتحدث بصدق، فذلك الشيء الوحيد الذي لا يمكنني فعله". ما السبب في أنك لا تستطيع فعله؟ السبب أنك ما إن تفعل، فإن كل من يعرفك أو يألفك سيراك على نحو مختلف، وسيتوقف عن التطلع إليك، وستكون قد فقدت وجاهتك وتعرضت للمهانة تمامًا، وستخسر نزاهتك وكرامتك، وستندثر مكانتك الرفيعة ومقامك في قلوب الآخرين، وهذا ما يجعلك لا تقول الحقيقة في مثل هذه الظروف أيًا كانت. عندما يواجه الناس هذا تدور معركة في قلوبهم، وعندما تنتهي المعركة يتغلب البعض في النهاية على صعوباتهم، في حين لا يفعل آخرون في ذلك، ويبقون تحت سيطرة شخصياتهم الشيطانية الفاسدة ومكانتهم وسمعتهم وما يسمى كرامتهم. هذه معضلة، أليست كذلك؟" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. الأداء الصحيح للواجب يتطلّب تعاونًا منسجمًا). "إنك ترغب في أنْ تصير شخصًا صادقًا، لكن لا يمكنك التخلي عن كبريائك وغرورك ومصالحك الشخصية. لذلك، لا يمكنك اللجوء إلا إلى الكذب لدعم هذه الأشياء. سوف تتحمل صعوبات مختلفة من أجل ممارسة الحق إذا كنت شخصًا يحب الحق. حتى لو كان ذلك يعني التضحية بسمعتك ومكانتك واحتمال سخرية الآخرين وإذلالهم، فلن تمانع؛ ما دام بوسعك ممارسة الحق وإرضاء الله، فهذا يكفي. أولئك الذين يحبِّون الحق يختارون ممارسته وأن يكونوا صادقين. وهذا هو المسار القويم وهو مسار يباركه الله. إذا كان الإنسان لا يحِب الحق فماذا يختار؟ إنه يختار استخدام الأكاذيب للحفاظ على سمعته ومكانته وكرامته وشخصيته. إنه يفضِّل أنْ يكون مخادعًا، وأن يمقته الله ويرفضه. مثل هؤلاء الناس يَرفضون الحق ويَرفضون الله. إنهم يختارون سمعتهم ومكانتهم؛ يريدون أن يكونوا مخادعين. إنهم لا يهتمون بمسرة الله ولا إن كان سيخلصهم. هل لا يزال بإمكان الله تخليص مثل هؤلاء الناس؟ بالتأكيد لا، لأنهم اختاروا الطريق الخطأ. لا يمكنهم العيش إلا بالكذب والغش. لا يمكنهم إلا أن يعيشوا حياة مؤلمة من قول الأكاذيب والتستر عليها وقدح زناد فكرهم للدفاع عن أنفسهم كل يوم. إذا كنتَ تظن أنَّ بوسع الأكاذيب دعم السمعة والمكانة والغرور والفخر الذي ترغب فيه، فأنت مخطئ تمامًا. في الواقع، من خلال الكذب، لا تفشل فحسب في الحفاظ على غرورك وكبريائك، وكرامتك وشخصيتك، بل والأخطر من ذلك أنك تفوِّت فرصة ممارسة الحق وأن تكون شخصًا صادقًا. حتى لو تمكنتَ من حماية سمعتك ومكانتك وغرورك وكبريائك في تلك اللحظة، فقد ضحيتَ بالحق وخنتَ الله. هذا يعني أنك فقدت تمامًا فرصتك في أن يخلِّصك ويكمِّلك، وهذه هي الخسارة والندم الأكبر طيلة حياتك. أولئك المخادعون لن يفهموا هذا أبدًا" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. فقط من خلال كون المرء شخصًا صادقًا يمكنه أن يعيش شبه الإنسان الحقيقي). نفذت كل كلمة من كلام الله إلى قلبي. لقد اعتبرتُ مكانتي في قلوب الناس أهم من أي شيء آخر، ولحماية هذه الأشياء، لم أستطع حتى أن أنطق بكلمةٍ صادقةٍ واحدة. فضلتُ أن أكون مخادعًا وأن أتستر على أخطائي بدلًا من أن أكون شخصًا صادقًا، وبسيطًا ومنفتحًا ويمارس الحق. أظهر هذا أنني لم أكن أحب الحق على الإطلاق. يمكن للأشخاص الصادقين مواجهة نقائصهم ومشكلاتهم مباشرة، ومن أجل ممارسة الحق، هم على استعداد لتحمل كل أنواع الإذلال والألم. لكن كل ما كان عليَّ فعله هو أن أكون بسيطًا وأن أنفتح بشأن أخطائي ومشكلاتي، وحتى دون مواجهة أي إذلال أو سخرية، كنت لا أزال غير قادر على فعل ذلك. عندما ظهرت مشكلات، كنت دائمًا أختلق الأعذار لتبرير موقفي والدفاع عن نفسي، محاولًا إخفاء مشكلاتي. كنتُ إما ألقي باللوم على أمور مثل مرحلة ما قبل الإنتاج، أو على المعدات أو البرامج. هذه المرة، عندما حدثت مشكلة في الفيلم، أردت حتى أن ألقي باللوم على الآخرين، واشتكيتُ في داخلي من الأخت لأنها لم تلاحظ الخطأ. كنتُ حقًا أفتقر إلى العقل ومخادعًا! أدركتُ أنه لحماية كبريائي ومكانتي، كان يمكنني أن أختلق أي عذر. أدركتُ أنني قد أُفسِدت وتأثرت بسموم شيطانية مثل "يحتاج الناس إلى كبريائهم مثلما تحتاج الشجرة إلى لحائها". كنتُ أعتقد دائمًا أن حياتي بلا قيمة إلا إذا نظر إليَّ الآخرون بتقدير واستحسان، وأن الحياة بلا معنى دون إعجاب الآخرين. طوال الوقت، كنتُ أفكر باستمرار في كبريائي ومكانتي في واجبي، وبمجرد ظهور خطأ، كنتُ أرتعب من أن يكتشفه الآخرون. أظهر سلوكي الحذر والمتحفظ أنني أقدِّر المكانة والسمعة فوق كل شيء آخر. كنت قد هجرتُ عائلتي ومهنتي لأقوم بواجبي، وعملتُ لساعات إضافية ودفعتُ ثمنًا، لكن عندما حان الوقت للاعتراف بأخطائي، والتحدث بصدق، والانفتاح والكشف عن فسادي ونقائصي، لم أستطع ببساطة أن أفعل ذلك. بين الحفاظ على كبريائي ومكانتي أو أن أكون شخصًا صادقًا، اخترتُ الاختيار الأول، مرارًا وتكرارًا. رأيت كيف أصبح الكبرياء والمكانة يقيّداني ويتحكمان فيّ بشدة. ربما كنتُ قد تسترْتُ على أخطائي، لكنني خدعتُ إخوتي وأخواتي وعشتُ بلا نزاهة أو كرامة، وكنت لا أزال أعيش تحت سيطرة الشيطان. كان من الواضج أن الشيطان قد أفسدني، وامتلأتُ بالشخصيات الشيطانية وكل أنواع سموم الشيطان، ومع ذلك كنتُ لا أزال أحاول أن أقدم نفسي كقديس لا يخطئ ولا عيب فيه. كم كنتُ مزيفًا ومنافقًا! حتى لو تمكنتُ من إخفاء عيوبي، فماذا كنت سأحقق حقًّا بذلك؟ مرارًا وتكرارًا، لجأتُ إلى الحيلة والخداع فقط لأحفظ ماء وجهي، مضيعًا فرصة ممارسة الحق وأن أكون شخصًا صادقًا. في نظر الله، هذا السلوك هو خداع ونفاق، وإذا استمررت دون التخلص من هذه الشخصية الفاسدة المتمثلة في الخداع وإخفاء حقيقتي، فمن المؤكد أن الله سيزدريني ويستبعدني، وستكون هذه خسارة فادحة! عند التفكير في هذا، لم أعد أرغب في العيش من أجل الكبرياء، وأصبحتُ مستعدًا لطلب الحق لعلاج إخفائي لحقيقني وخداعي.
لاحقًا، قرأتُ المزيد من كلام الله. يقول الله القدير: "يجب أن تطلب الحق لحل أي مشكلة تنشأ، بغض النظر عن ماهيتها، ولا تتنكر بأي حال من الأحوال أو تضع وجهًا مزيفًا أمام الآخرين. كن صريحًا تمامًا بشأن جميع عيوبك، ونقائصك، وأخطائك، وشخصياتك الفاسدة، واعقد شركة عنها جميعًا. لا تحتفظ بها بالداخل. إن تَعلُّم كيفية التصريح بما في داخلك هو الخطوة الأولى نحو دخول الحياة، وهو العقبة الأولى، وهي أصعب عقبة يجب التغلب عليها. وبمجرد أن تتغلب عليها، يصبح دخول الحق أمرًا سهلًا. علامَ يدل اتخاذ هذه الخطوة؟ إنه يعني انفتاح قلبك وإظهارك لكل ما لديك، سواء كان جيدًا أم سيئًا، إيجابيًا أم سلبيًا؛ وأنك تكشف نفسك ليراك الآخرون ويراك الله؛ وأنك لا تخفي شيئًا، أو تستر شيئًا، أو تحجب شيئًا عن الله، وليس بك أي مكر أو خداع، وبالمثل تكون منفتحًا وصادقًا مع الآخرين. بهذه الطريقة، تعيش في النور، ولن يمحصك الله فحسب، بل سيتمكن الآخرون من رؤية أنك تتصرف بمبدأ ودرجة من الشفافية. لستَ بحاجة إلى استخدام أي طرق لحماية سمعتك وصورتك ومكانتك، ولا تحتاج إلى التستُّر على أخطائك أو تمويهها. لا تحتاج إلى الانخراط في هذه الجهود غير المجدية. إذا كان بوسعك التخلي عن هذه الأشياء، فستكون مستريحًا جدًا، وستعيش بلا قيود أو ألم، وستعيش بالكامل في النور" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث). من كلام الله فهمتُ أن الخطوة الأولى لأن أصبح شخصًا صادقًا هي أن أكون بسيطًا ومنفتحًا. يجب على المرء أن يجرؤ على الانفتاح بشأن نقائصه وفساده. خاصة عندما ترتكب خطأً ولا تريد أن يعرف الآخرون، عندها تحتاج إلى أن تعري نفسك وتكون صادقًا بشأن ذلك. ما يقدِّره الله هو القلب الذي يحب الحق وموقف السعي لأن تكون صادقًا، حتى على حساب فقدان ماء الوجه. رأيتُ أنني ما زلتُ بعيدًا عن أن أكون شخصًا صادقًا، لكنني كنتُ على استعداد للتدرب والممارسة في هذا المجال. من الآن فصاعدًا، إذا ارتكبتُ أي أخطاء أو زلات في واجبي، كنتُ أنفتح بوعي على الآخرين بشأنها، وعندما فعلتُ ذلك، لم ينظر إليَّ إخوتي وأخواتي بازدراء. بل تلقيتُ مساعدتهم المخلصة. تدريجيًا، لم أعد أشعر بالذنب أو الخوف أو أحاول التستر عندما أرتكب أخطاء كما في السابق. عندما أعود بذاكرتي إلى الوقت الذي لم أجرؤ فيه على الانفتاج بعد ارتكاب أخطاء، كنتُ مثل جرذ يختبئ في ركن مظلم، خائفًا من الخروج إلى النور. الآن، بعد الانفتاح على إخوتي وأخواتي، شعرتُ بالتحرر، كما لو أن عبئًا ثقيلًا قد رُفع عن كاهلي. لاحقًا، تأملتُ في مشكلاتٍ مثل ملفات المشروع المفقودة ومشكلات عدم تزامن الصوت والفيديو. حدث هذا أساسًا لأنني كنت مهملًا في واجبي، واعتمدت على الخبرة، ولأنني كنتُ أثق بنفسي أكثر من اللازم. لتجنب هذه المشكلات في المستقبل، سأقوم بانتظام بعمل نسخ احتياطية للمشاريع ولن أثق بنفسي كثيرًا بعد الآن، وبدلًا من ذلك، سأتعامل مع واجبي بحذر.
في إحدى المرات، وبسبب التعامل غير السليم، حذفتُ العديد من مشاريع الفيديو التي كان قد تم تحميلها بالفعل. قال الإخوة والأخوات إن هذه مسألة خطيرة ويلزم إبلاغ القائد بها. لكنني كنتُ قلقًا جدًّا من أن القائد سيسيء الظن بي عندما يُكتشف الأمر، لذا أردتُ التقليل من شأن المشكلة. قضيتُ بعض الوقت في استعادة المشاريع، ظنًا مني أن إصلاح المشكلة سيكون كافيًا، لذا لم أُخبر القائد على الفور. لكن بعد ذلك، شعرتُ بأنني مذنب بشدة. خلال اجتماع، أردتُ أن أنفتح للقائد بشأن الخطأ الذي كنت قد ارتكبته، لكنني كنتُ لا أزال أفرط في الاهتمام بكبريائي لدرجة أنني لم أستطع أن أتكلم. في تلك اللحظة، تصادف أن قرأنا فقرة من كلام الله أثرت فيَّ بشدة. يقول الله القدير: "لدى البشرية الفاسدة عيب آخر: إنهم يحبون وصف أنفسهم بأنهم نبلاء وعظماء بشكل استثنائي، وبأنهم يتمتعون بالبصيرة والثراء بشكل استثنائي، وبأنهم يمتلكون مكانة وخلفية معينة بشكل استثنائي. إنهم لا يذكرون أبدًا الأشياء الدنيئة أو الحمقاء التي فعلوها في الخفاء، أو الأخطاء التي ارتكبوها، أو العيوب والنواقص التي لديهم؛ إنهم لا يتفوهون بكلمة واحدة ولا يدَعون أدنى تفصيلة تتسرب، خوفًا من أن يعرف الآخرون عن هذه الأشياء، وأن يراهم الآخرون على حقيقتهم. أليس هذا تظاهرًا؟ أليس هذا كذبًا وخداعًا؟ (بلى)" [الكلمة، ج. 7. حول السعي إلى الحق. كيفية السعي إلى الحق (25)]. بينما كنتُ أتأمل في كلام الله، أدركتُ أنني كنتُ أحاول مجددًا التستر على خطئي لحماية كبريائي ومكانتي. على الرغم من أنني استعدتُ جميع المشاريع، ولم يلحق أي ضرر بعمل الكنيسة، كنتُ لا أزال أُظهر ميلًا للتستر على أخطائي في هذا الأمر، ولم أكن أريد أن يرى الآخرون نقائصي. كانت هذه شخصية فاسدة، وهذه المسألة كانت مشكلة كانت قد ظهرت في مسار واجبي، لذا كنتُ بحاجة إلى إبلاغ القائد بكل التفاصيل بوضوح وصدق. لذلك صليتُ بصمت في قلبي: "يا الله، لا أريد أن أعيش بشخصيتي الفاسدة المخادعة. أرجوك محِّص قلبي. أنا على استعداد لأن أكون بسيطًا ومنفتحًا وشخصًا صادقًا". بعد الصلاة، عقدتُ شركة حول الفساد الذي كُشف فيَّ في هذا الأمر والفهم الذي توصلتُ إليه عن نفسي. بعد أن انتهيتُ من الحديث، شعرتُ وكأن عبئًا قد أُزيح عن كاهلي. على الرغم من أنني شعرتُ ببعض الإحراج في ذلك الوقت، شعرت في قلبي براحة أكبر عندما انفتحتُ وعقدتُ شركة. الشكر لله!