53. تعلمت أن أكون مسؤولة في واجبي

في يوليو 2021، أُخترتُ لأكون قائدة كنيسة. وفكرت: "أن أكون قادرة على تولي مثل هذا الواجب المهم وأنا في الستينيات من عمري هو حقًا تكريم من الله". فعزمتُ على بذل قصارى جهدي في هذا الواجب. ثم غمرت نفسي فيه، وكنتُ أحضر الاجتماعات الجماعية وأعالج مشكلات الإخوة والأخوات، وأبقي نفسي مشغولة كل يوم. وبعد فترة، بدأ التحسن يظهر في جوانب مختلفة من عمل الكنيسة، فشعرت بسعادة غامرة. وفي أغسطس من العام التالي، أُخترتُ لأكون واعظة، وأُسنِدت إليّ مسؤولية عمل كنيستين. وفكرت: "أنا بالفعل مشغولة بما فيه الكفاية مع كنيسة واحدة، والآن أصبحتُ مسؤولة عن كنيسة أخرى. ألن يزيد ذلك من إرهاقي فحسب؟ وهل سيتحمل جسدي الاستمرار على هذا النحو؟ وإلى جانب ذلك، فإن العمل في الكنيسة الأخرى لا يحقق نتائج جيدة للغاية، أي سيكون لدي المزيد مما يدعو للقلق!" وبعد التفكير في الأمر، قررتُ أنني لا أريد قبول هذا الواجب. وفكرت: "ما العذر الذي يمكنني استخدامه لرفضه؟ ربما يمكنني قول إنني كبيرة في السن للغاية، ولا أملك الطاقة أو القوة لتحمل مسؤولية كنيسة أخرى، وسيتأخر إتمام العمل، ثم أقترح عليهم اختيار شخص أصغر سنًا". لكن التفكير في ذلك جعلني أشعر بعدم الارتياح بعض الشيء. ألم أكن بذلك أتهرب من واجبي فحسب؟ ومع أن الكلمات كانت على طرف لساني، قررت أن أبقي فمي مغلقًا. وهكذا قبلتُ واجب الواعظة.

منذ ذلك الحين، كانت كل ساعة من كل يوم مليئة بالترتيبات، حتى أنني كنت أضطر أحيانًا إلى تناول الوجبات على عجل وأُهمل بعض الجوانب. وفي خضم هذا الانشغال، لم أستطع منع نفسي من أن أُفكر: "أنا بالفعل كبيرة في السن، فهل يستطيع جسدي الاستمرار على هذا النحو؟ ماذا لو انهرت من الإرهاق؟ كلتا الكنيستين لديهما قادة، وهم استباقيون جدًا في متابعة العمل. وبالتعاون معهم، لن أحتاج إلى متابعة الأمور من كثب. ينبغي لي أن أرتاح أكثر. ففي سني هذا، ينبغي أن أخصص وقتًا للعناية بنفسي. أفلن يجعلني القلق الكثير طوال الوقت أبدو أكبر سنًا فحسب؟" ومن هذا المنطلق، تنفّست الصعداء، وفكرت: "لو كنت قد فعلت ذلك في وقت سابق، لما كنت انشغلت إلى هذا الحد. ربما أنا لا أعرف كيفية جدولة الأشياء فحسب! وما دمت أُنظِّم الأمور بشكل سليم، فلن يكون هذا الواجب مرهقًا كما تخيلت". بعد ذلك، بدأت أقلل من متابعتي لعمل الإنجيل والسقاية، وعندما كنت أعود إلى المنزل بعد الاجتماعات، لم أكن أفكر كثيرًا في العمل، ظنًا مني أن قادة الكنيسة يتابعونه. كنت أكتفي بمشاهدة مقاطع فيديو عن الشهادة الاختبارية، وأجيب عن أسئلة الإخوة والأخوات، وكنت أشعر بضغط أقل بكثير، وأفكر في كيفية إعداد بعض الطعام اللذيذ والمغذي لتحسين صحتي. ومن دون أن أشعر حتى، مرّ شهر كامل. وعندما ذهبت إلى الكنيستَين لمتابعة سير العمل، فوجئت بأن كلا الكنيستين لم تكتسبا أي مؤمنين جدد خلال هذا الشهر. صُدمتُ لسماع هذه الأخبار، وفكرتُ: "ما الذي يحدث؟ لقد كان قادة الكنيسة يتعاونون بنشاط، فلماذا لم يحقق عمل الإنجيل أي نتائج؟ لم يكن عملي كقائدة كنيسة غير فعال بهذه الدرجة من قبل!" سارعتُ إلى المثول أمام الله لأصلي: "يا الله، لم يحقق عمل الإنجيل في أي من الكنيستين نتائج هذا الشهر، ولا أعلم أين تكمن المشكلة. أرجوك أرشدني لأجد سبب ذلك". بعد الصلاة، أدركتُ أنني كنتُ أعيش في الآونة الأخيرة لإرضاء جسدي، ولا أفكر سوى في تناول الأكل والشرب بشكل جيد، وفي الراحة، بدون أن أشعر بأي عبء تجاه واجبي. ولم أكن أنظر في مشكلات العمل أو أعالجها في الوقت المناسب، وكنتُ مسؤولة بشكل مباشر عن عدم تحقيق نتائج في العمل! فذهبتُ بسرعة إلى قادة الكنيسة لتلخيص الأسباب. وتبيّن لي أنه رغم تنفيذ قادة الكنيسة للعمل، فأنهم اكتفوا بتفويض المهام فقط، ولم يضطلعوا بأي متابعة أو إشراف، ما يعني أن العمل لم يكن يُنفذ بشكل كامل. وكان هذا واضحًا بشكل خاص في عمل الإنجيل، إذ كان الإخوة والأخوات يواجهون صعوبات، وكان قادة الكنيسة يعتبرونها صعوبات فعلية، ولم يعرفوا كيف يعالجونها. وبعد أن فهمت الوضع، أدركتُ أنني كنت مهملة في واجباتي، فصارحتهم بحالتي في الآونة الأخيرة، وعقدتُ شركة مع قادة الكنيسة على الفور حول كيفية متابعة العمل، فلم أكن أجرؤ على تأخير العمل أكثر من ذلك.

لاحقًا، قرأت هذه الفقرة من كلمات الله: "ينبغي للقادة والعاملين فحص عمل كل فريق بنشاط، والتحقق من أوضاع أعضاء كل فريق، وما إذا كان هناك أي عديمي إيمانٍ موجودين فقط بوصفهم تكملة عدد أو عديمي إيمان ينشرون السلبية والمفاهيم لإزعاج عمل الكنيسة، وبمجرد اكتشاف هؤلاء الأشخاص، ينبغي كشفهم وإخراجهم تمامًا. هذا هو العمل الذي ينبغي للقادة والعاملين القيام به؛ لا ينبغي لهم أن يكونوا سلبيين، ولا ينبغي لهم أن ينتظروا الأوامر والحثَّ من الأعلى حتى يتصرفوا، ولا ينبغي لهم أن يفعلوا شيئًا صغيرًا فقط عندما يدعو الإخوة والأخوات جميعًا إلى ذلك. يجب على القادة والعاملين أن يكونوا مراعين لمقاصد الله وأن يكونوا مخلصين له في عملهم. الطريقة المثلى لهم للتصرف هي أن يبادروا بالتعرف على المشكلات وحلها. يجب ألا يظلوا سلبيين، وخاصة عندما تكون لديهم هذه الكلمات الحالية والشركة كأساسٍ ليتصرفوا وفقًا له. بدلًا من ذلك، ينبغي أن يبادروا بعلاج المشكلات والصعوبات الفعلية تمامًا بعقد شركة عن الحق، وأن يؤدوا عملهم كما ينبغي لهم بالضبط. ينبغي أن يتابعوا تقدم العمل على الفور وبشكل استباقي، إذ لا ينبغي لهم دائمًا انتظار الأوامر والحث من الأعلى حتى يتحركوا على مضض. إذا كان القادة والعاملون دائمًا سلبيين وغير مبادرين ولا يقومون بعمل حقيقي، فهم غير جديرين بأن يخدموا بصفتهم قادة وعاملين، وينبغي إعفاؤهم وتعديل تكليفهم بواجباتهم. يوجد الآن العديد من القادة والعاملين السلبيين جدًا في عملهم. لا يقومون إلا ببعض العمل بعد أن يرسل إليهم الأعلى الأوامر ويحثهم؛ وإلا فإنهم يتكاسلون ويماطلون. ... بعد أن يرتب الأعلى العمل، سينشغلون لفترة من الوقت، ولكن بمجرد الانتهاء من هذا الجزء من العمل، لا يعرفون ما يجب فعله بعدئذٍ لأنهم لا يفهمون الواجبات التي ينبغي لهم القيام بها. لا يفهمون بوضوحٍ أبدًا العمل الذي يقع ضمن نطاق مسؤوليات القادة والعاملين والذي ينبغي لهم القيام به؛ في نظرهم، لا يوجد عمل للقيام به. ماذا يحدث عندما لا يعتقد الناس أن هناك عملًا يجب القيام به؟ (لا يتحملون عبئًا). إن قول إنهم لا يتحملون عبئًا هو قول دقيق، وهم أيضًا كُسالى جدًا، ويشتهون الراحة، ويأخذون أكبر قدر من فترات الراحة كلما أمكن ذلك، ويحاولون تجنب أي مهام إضافية. غالبًا ما يفكر هؤلاء الكسالى: "لمَ ينبغي أن أقلق كثيرًا؟ القلق الكثير سيجعلني أتقدم في العمر أسرع فحسب. ما الفائدة التي ستعود عليَّ جراء ذلك، وجراء الركض كثيرًا في أرجاء المكان، وإرهاق نفسي بهذا القدر؟ ما الذي سيحدث إذا أُنهكت ومرضت؟ لا أملك مالًا للعلاج. ومن الذي سيعتني بي عندما أشيخ؟" هؤلاء الكسالى سلبيون ومتخلفون بهذا القدر. إنهم لا يمتلكون أي ذرة من الحق، ولا يمكنهم رؤية أي شيء بوضوح. وهم بكل جلاء حفنة من المشوشين، أليسوا كذلك؟ إنهم جميعًا مشوَّشو الذهن، فهم غافلون عن الحق، ولا يهتمون به، فكيف يمكن أن يُخلّصوا؟ لماذا يكون الناس غير منضبطين وكسالى دائمًا، كما لو كانوا الموتى الأحياء؟ هذا يمسُّ مشكلة طبيعتهم. يوجد نوع من الكسل في الطبيعة البشرية. مهما كانت المهمة التي يفعلونها، فإنهم يحتاجون دائمًا إلى شخص يشرف عليهم ويحثُّهم. وأحيانًا يكون الناس مُراعين للجسد ويشتهون الراحة الجسدية، ودائمًا ما يحتفظون بخطة بديلة – هؤلاء الناس يفيضون بالنوايا الشيطانية والمخططات الماكرة، وهم في الحقيقة غير صالحين إطلاقًا. يبذلون دائمًا أقل من أفضل ما لديهم مهما كان الواجب المهم الذي يقومون به. إنهم غير مسؤولين ولا إخلاص لديهم" [الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين. مسؤوليات القادة والعاملين (26)]. أدركتُ أن الله يطلب من القادة والعاملين متابعة العمل بنشاط، وعلاج المشكلات بصورة استباقية، وضمان تنفيذ مختلف جوانب العمل. فهذه هي مسؤولية القادة والعاملين. تذكرتُ أول مرة أُختِرت فيها قائدة كنيسة. كان لدي إحساس بالعبء والمسؤولية تجاه واجبي، وكنتُ أشعر أيضَا بتوجيه الله لي في أثناء قيامي به. وكنتُ قادرة على تحديد المشكلات في العمل وحلّها، وكنت أشعر بالرضا وعشت بشعور من الطمأنينة. وبعد أن أصبحتُ مسؤولة عن عمل كنيستين، كنتُ مشغولة كل يوم، وكنتُ أخشى، نظرًا إلى عمري، أن هذا المستوى من الجهد قد يكون مرهقًا جدًا لجسدي، لذا كنتُ مترددة في القيام بهذا الواجب. ومع رؤية أن قادة الكنيسة ينفّذون العمل، استغليتُ الوضع، وظننتُ أنه بما أن القادة يتولون العمل على الأمور، يمكنني تقليل المتابعة، ولن يعلم القادة الأعلى. لقد كنتُ أركّز فقط على الطعام والشرب والاعتناء بجسدي، ونتيجة لذلك، بعد شهر، لم تكن هناك أي نتائج في عمل الإنجيل في أي من الكنيستين. ألم أكن أؤخر العمل؟ في الأصل، كان مستوى قدراتي متوسطًا، ولم أكن أتمتع بأي مواهب خاصة، وكنتُ بالفعل غير جديرة بمثل هذا الواجب المهم. لقد كرّمني الله بهذه الفرصة للتدريب، لكنني فشلتُ في تقديرها. فلم أؤدِّ واجبي بشكل صحيح، وكنتُ دائمًا أراعي جسدي وأنغمس في إرضائه، وكنتُ غير مسؤولة في أداء واجبي. كنتُ فقط كسولة، ولم يكن لديّ أي قدر من الولاء. فكرتُ في نوح، الذي كان أيضًا طاعنًا في السن عندما قبل إرسالية الله، ومع ذلك لم يُعر جسده أو الصعوبات اعتبارًا. لقد كان يعمل بجدٍّ كل يوم، ويبشر بالإنجيل بينما يبني الفلك، ومهما كان الأمر مرهقًا أو صعبًا، ظلَّ ثابتًا. كان يحمل إرسالية الله في قلبه، وبعد أن أمره الله ببناء الفلك، كان لديه قلب وإحساس بالمسؤولية، وكان يفعل كل شيء كما أمره الله بالضبط. وفي النهاية، أكمل إرسالية الله وتلقّى استحسانه. فكرتُ أيضًا في بعض الإخوة والأخوات المسنين في الكنيسة، فبعضهم تجاوز الثمانين وما زالوا يبشّرون بالإنجيل. بينما كنتُ أنا في الستينيات من عمري فقط، وأتمتع بصحة جيدة. لم يكن نطاق الكنيستين كبيرًا، ولم يكن ليصيبني بالمرض أو الانهيار من الإرهاق. لكنني كنتُ غير راغبة حتى في تحمل تلك الأعباء ضمن حدود قدراتي. وعندما قارنتُ نفسي بهم، شعرتُ حقًا بالخجل! فصليتُ إلى الله قائلةً: "يا الله، إن قدرتي على القيام بهذا الواجب هي تكريم ونعمة منك، ومع ذلك كنتُ مهملة ومراوغة، وألحقت الضرر بعمل الكنيسة. لقد كنتُ أفتقر حقًا إلى الإنسانية! هذا هو كشفك وخلاصك لي، وأنا مستعدة للتوبة. وإذا استمررت في الانغماس في الراحة الجسدية، فليحل عليّ توبيخك وتأديبك!"

بعد ذلك، بحثتُ عن كلمات الله المتعلقة بحالتي من الانغماس الجسدي. فقرأت فقرتين من كلمات الله: "إن جسد الإنسان مثله مثل الثعبان: جوهره هو إيذاء حياته؛ وعندما يفرض طريقته تمامًا، تكون حياتك قد ضاعت. الجسد من الشيطان. وثمّة دائمًا رغبات جامحة فيه؛ إنه يفكّر دائمًا من أجل نفسه، ويرغب دائمًا في الراحة والانغماس في المتعة، وأن يخلو من القلق والشعور بالحاجة، غارقًا في الكسل، وإن أنت أشبعته إلى حدٍ معيّن، فسيلتهمك في نهاية المطاف. أي إذا أرضيته هذه المرّة فسيعاود طلب المزيد في المرّة القادمة. لدى الجسد دائمًا رغبات جامحة ومتطلبات جديدة، ويستغل تهاونك معه لتُسعِدَه أكثر فتعيش في راحته. وإذا لم تتغلب عليه فستدمّر نفسك في النهاية. ما إذا كنت ستتمكن من كسب الحياة أمام الله وما ستكون عليه عاقبتك النهائية يعتمد على كيفية ممارسة تمرّدك ضدّ الجسد. لقد خلّصك الله واختارك وقدَّرك، ولكن إن كنت اليوم غير راغبٍ في إرضائه، فأنت لا تريد أن تطبّق الحق، ولا تريد التمرّد على جسدك الخاص بقلب محب لله بصدق، وسوف تدمّر نفسك في النهاية، ومن ثم سوف تعاني ألمًا شديدًا. إذا كنت دائمًا ما تنقاد إلى الجسد، فسيبتلعك الشيطان تدريجيًا، ويتركك بلا حياة، أو دون لمسة من الروح، حتى يأتي اليوم الذي تصبح فيه مظلمًا تمامًا من الداخل. وعندما تعيش في الظلمة، ستكون قد أُسِرت من قِبل الشيطان، ولن يكون الله في قلبك بعد ذلك، وحينها ستنكر وجود الله وتتركه" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًّا به). "قبل أن يختبر الناس عمل الله ويفهموا الحق، فإن طبيعة الشيطان هي التي تتولى القيادة وتسيطر على الناس من داخلهم. ... لقد أصبحت فلسفة الشيطان ومنطقه هما حياة الناس. بغض النظر عما يسعى إليه الناس، فإنهم يفعلون ذلك في الواقع من أجل أنفسهم، ومن ثَمَّ يعيشون جميعًا من أجل أنفسهم فحسب. "اللهم نفسي، وليبحث كل امرئ عن مصلحته فقط" – هذه هي فلسفة حياة الإنسان، وهي تمثل الطبيعة البشرية أيضًا. لقد أصبحت تلك الكلمات بالفعل طبيعة البشرية الفاسدة، وهي الصورة الحقيقية للطبيعة الشيطانية للبشرية الفاسدة، وقد أصبحت هذه الطبيعة الشيطانية بالكامل أساس وجود البشرية الفاسدة. عاشت البشرية الفاسدة عدة آلاف من السنين بسُمِّ الشيطان هذا، وحتى يومنا الحاضر" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. كيف تسلك طريق بطرس؟). من خلال التعرض لكلمات الله، بدأتُ أفهم الأذى الناجم عن الانغماس في الجسد وعواقب ذلك. فكلما انغمس المرء في جسده وتعلّق به، زادت رغباته، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى هلاكه. لقد كنتُ أعيش وفقًا لهذه الفلسفات الشيطانية: "اللهم نفسي، وليبحث كل امرء عن مصلحته فقط"، و"انتهز اليوم للمتعة، فالحياة قصيرة"، و"ما الحياة إلا المأكل والملبس". لقد شوهت هذه الفلسفات أفكاري وآرائي، وجعلتني أعتقد أن الحياة لا ينبغي أن تكون مرهقة للغاية، وأن الراحة الجسدية والانغماس في الماديات هما السعادة الحقيقية وأساس الحياة الجيدة. وإذا سنحت لي الفرصة، كنتُ أفكر فقط في جسدي. هكذا كنتُ أعيش قبل إيماني بالله، إذ كنتُ أشعر أن الجلوس في السرير وتناول الفاكهة والبذور ومشاهدة التلفاز هو قمة الحياة الممتعة، ولذلك كنتُ أتجنب العمل إن أمكن وأرتاح كلما كان لدي وقت. وأحيانًا كنت أرى كبار السن جالسين تحت الأشجار، يسترخون ويستخدمون المراوح لتهوية أنفسهم، فكنتُ أشعر بغيرة شديدة، وأتمنى أن أعيش هكذا في يوم من الأيام. وبعد إيماني بالله، كنتُ أشعر بالحزن كلما جعلني واجبي مشغولة، وكنت دائمًا أخشى الصعاب والإرهاق، ولم أرغب في تحمل الكثير من الشواغل. لقد كنتُ مهملة تجاه واجبي، ولم يكن لديّ شعور بالمسؤولية. كنتُ حقًا أنانية وحقيرة، وأفتقر إلى الإنسانية، وغير جديرة بالعيش أمام الله! في تلك الفترة، كنتُ آكل وأشرب جيدًا وأعتني بجسدي بشكل جيد، لكنني أخرّتُ عمل الكنيسة. كان هذا عملًا شريرًا! رأيت أن العيش وفقًا لهذه الشخصية الشيطانية الأنانية والحقيرة والتركيز على الانغماس في الماديات يقود الناس إلى أن يصبحوا أكثر كسلًا، ويتجنبون القيام بالعمل الحقيقي، وفي النهاية يصبحون قادة وعاملين كاذبين فيُكشفون ويُستبعدون. وعندما أدركتُ هذه الأشياء، صلّيتُ إلى الله وتبتُ: "يا الله، لم أقم بواجبي على نحو جيد، وأنا مدينة لك وآسفة للإخوة والأخوات. الآن أفهم الأذى الناجم عن الانغماس في الجسد وعواقب ذلك، ولا أرغب في الانغماس في جسدي وتأخير عمل الكنيسة مرة أخرى".

لاحقًا، قرأتُ فقرة أخرى من كلمات الله: "ما قيمة حياة الشخص؟ هل هي للانغماس في ملذات الجسد مثل الأكل والشرب واللهو فحسب؟ (كلا، هي ليست كذلك). ما القيمة إذًا؟ رجاءً شاركوا خواطركم. (إتمام واجب المخلوق، فهذا على الأقل ما ينبغي للشخص تحقيقه في حياته). هذا صحيح. أخبرني، إن كانت أفعال الشخص وخواطره اليومية على مدار حياته كلها لا تركز إلا على تجنب المرض والموت، والحفاظ على صحة جسمه وخلوه من الأمراض، والسعي إلى طول العمر، فهل هذه هي القيمة التي ينبغي أن تكون لحياة الشخص؟ (لا، هي ليست كذلك). ليست تلك هي القيمة التي ينبغي أن تتمتع بها حياة الشخص. ما القيمة التي ينبغي أن تتمتع بها حياة الشخص إذًا؟ ذكر أحد الأشخاص للتو إتمام واجب المخلوق، وهو جانب محدد واحد. هل يوجد شيء آخر؟ أخبروني بالرغبات التي لديكم عادةً أثناء الصلاة أو إرساء العزيمة. (الخضوع لترتيبات الله وتنظيماته لنا). (إجادة أداء الدور الذي خصصه الله لنا، وإتمام مهمتنا ومسؤوليتنا). هل من شيء آخر؟ من ناحية، يرتبط الأمر بإتمام واجب المخلوق. ومن ناحية أخرى، يرتبط الأمر ببذل كل ما في وسعك وطاقتك بأفضل ما تستطيع، وعلى الأقل الوصول إلى مرحلة لا يتهمك فيها ضميرك ويمكنك فيها أن تكون في سلام مع ضميرك وتكون مقبولًا بالتأكيد في نظر الآخرين. وأكثر من هذا، طوال حياتك، وبصرف النظر عن العائلة التي وُلِدتَ فيها أو خلفيتك التعليمية أو مستوى قدراتك، يجب أن يكون لديك بعض الفهم للمبادئ التي يجب على الناس فهمها في الحياة. مثال ذلك، نوع المسار الذي ينبغي أن يسلكه الناس، وكيفية العيش، وكيفية عيش حياة ذات معنى. ينبغي على الأقل أن تستكشف القليل من القيمة الحقيقية للحياة. فهذه الحياة لا يمكن أن تُعاش عبثًا، ولا يمكن للمرء أن يأتي إلى هذه الأرض عبثًا. ومن ناحية أخرى، يجب عليك خلال حياتك إتمام مهمتك، فهذا هو الأهم. لن نتحدث عن إكمال مهمة أو واجب أو مسؤولية عظيمة، ولكن على الأقل، ينبغي لك إنجاز شيء. ... عندما يأتي الشخص إلى هذا العالم، فليس هذا من أجل متعة الجسد، ولا من أجل الأكل والشرب واللهو. ينبغي ألا يعيش المرء من أجل هذه الأشياء. فتلك ليست قيمة الحياة البشرية وليست المسار الصحيح. تنطوي قيمة الحياة البشرية والمسار الصحيح الذي يجب اتباعه على إنجاز شيء ذي قيمة وإكمال مهمة أو عدة مهام ذات قيمة. وهذا لا يُسمَّى مهنة بل يُسمَّى المسار الصحيح ويُسمَّى أيضًا المهمة الملائمة. أخبرني، هل يستحق أن يدفع الشخص الثمن لإكمال قدر من العمل القيم، وعيش حياة لها معنى وقيمة، والسعي إلى الحق والوصول إليه؟ إن كنت ترغب حقًا في السعي إلى فهم الحق، والانطلاق في المسار الصحيح في الحياة، وإجادة إتمام واجبك، وعيش حياة لها قيمة ومعنى، فلن تتردد في بذل طاقتك كلها، ودفع كل الأثمان، وبذل وقتك كله ومدى أيامك. إن اختبرت القليل من المرض خلال هذه الفترة، فذلك لن يهم ولن يسحقك. أليس هذا أسمى بكثير من حياة مليئة باليسر والحرية والكسل والاعتناء بالجسد المادي إلى أن يتغذى الجسد تغذية جيدة ويتمتع بالصحة، ويبلغ طول العمر في النهاية؟ (بلى). أي من هذين الخيارين يمثل حياة قيمة؟ أيهما يمكن أن يجلب الراحة ويمنع الحسرات عن الناس عندما يواجهون الموت في النهاية؟ (عيش حياة لها معنى). عيش حياة لها معنى. هذا يعني أنك في قلبك ستكون قد ربحت شيئًا وستشعر بالراحة. ماذا عن أولئك الذين يتغذون جيدًا ويحافظون على بشرة وردية حتى الموت؟ لا يسعون إلى حياة لها معنى، فبم يشعرون عندما يموتون؟ (كأنهم عاشوا عبثًا). هاتان الكلمتان قاطعتان: العيش عبثًا" [الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. كيفية السعي إلى الحق (6)]. من كلام الله، فهمت أنه فقط من خلال الوفاء بواجب الكائن المخلوق يمكن للمرء أن يعيش حياة ذات قيمة ومعنى. وهذا أيضًا هو الاختيار الأصح. لقد اعتنيتُ بنفسي جيدًا، لكنني لم أكن أقوم بواجبي على نحو جيد. ألم أكن أُهدِر حياتي بهذه الطريقة؟ وعندما يأتي أجلي، لن يبقَ لي سوى الندم والأسف. تمامًا مثل الأشخاص غير المؤمنين، الذين رغم أنهم يستمتعون بمزيد من المتع الجسدية ويعيشون براحة، فإنهم لا يفهمون قيمة الحياة أو معناها ويعيشون بلا اتجاه أو غاية. لقد وجدت الطريق الصحيح في الحياة وعرفت كيف أعيش، ولم أرد أن أستمر في العيش من أجل جسدي بهذه الطريقة. أردت أن أقوم بواجبي جيدًا، وأن أعيش حياة ذات قيمة ومعنى، وألا أعيش حياتي عبثًا. في الواقع، من خلال التدريب في واجبيْ القائدة والواعظة وعقد الشركة مع الإخوة والأخوات على نحو أكثر تكرارًا لتنفيذ العمل، كسبت فهمًا أوضح للحقائق التي كنت عاجزة عن فهمها في ما سبق. ورغم وجود بعض الإرهاق الجسدي والصعاب، لم أشعر حقًا بأنني أعاني كثيرًا، وكانت قدرتي على بذل قصارى جهدي في واجبي تمنحني شعورًا بالثبات والرضا. ومن خلال التعاون الفعلي والاعتماد على الله، عولجَت العديد من الصعوبات دون أن ألاحظ ذلك حتى، وأيضًا مع تحقيق نتائج في أداء واجبي، شعرت بالفرح في قلبي. فقط من خلال التمرد على جسدي والقيام بالعمل الفعلي، أمكن لقلبي أن يمتلئ بالفرح ويكون لديَّ إحساس حقيقي بالثبات والسلام. وبفهمي لهذه الأشياء، أصبح قلبي أكثر إشراقًا وثباتًا.

قرأت فقرة أخرى من كلمات الله: "مهما تكن أهمية العمل الذي يقوم به أحد القادة أو العاملين أو طبيعة هذا العمل، فإن أَوْلى أولوياته هو فهم وإدراك كيفية سير العمل. لا بدّ أن يكون موجودًا شخصيًّا ليتابع الأمور ويطرح الأسئلة؛ بحيث يحصل على معلوماته بصورة مباشرة. عليه ألّا يعتمد على الإشاعات، وألّا يصغي إلى تقارير الأشخاص الآخرين، وبدلًا من ذلك ينبغي أن يراقب بعينيه وضع العاملين، وكيفيتقدم سير العمل، ويفهم الصعوبات الموجودة، وما إذا كانت هناك أي نواحٍ مخالفة لمتطلبات المسؤول الأعلى، وما إذا كان هناك انتهاكًاللمبادئ، أو كانت هناك أي اضطرابات أو عراقيل، وما إذا كان ثمة نقص في المعدّات اللازمة أو المواد التعليمية ذات الصلةفيما يتعلق بالعمل المهني، فيتعين أن يبقى على رأس هذا كله. مهما يكن عدد التقارير التي يستمع إليها، أو مقدار ما يستنبطه من الإشاعات، فإن أيًّا منهما لا يعادل القيام بزيارة شخصية؛ إذأن رؤية الأشياء بعينيه أكثر دقة وموثوقية. وبمجرد أن يتعوّد على جميع جوانب الوضع، ستتكوّن لديه فكرة جيدة عما يجري. ويجب أن يكون لديه بوجه خاص فهم واضح ودقيق حول من يتمتع بإمكانات جيدة ويكون جديرًا بالتعهد والرعاية، لأن هذا وحده هو ما يسمح له بتنمية الناس واستخدامهم بدقة، وهو أمر ضروري للغايةإنْ أريد للقادة والعاملين أن يؤدوا عملهم خير أداء. يجب أن يكون لدى القادة والعاملين طريق ومبادئلكيفية تنميةالأشخاص ذوي الإمكانات الجيدة وتدريبهم. علاوة على ذلك، ينبغي لهم أن يتمتعوا بفهم واستيعاب لكافة أنواع المشكلات والصعوبات الموجودة في عمل الكنيسة، ويعرفوا كيفية حلها، كما يجب أن تكون لديهم أفكارهم ومقترحاتهم الخاصة حول الكيفية التي ينبغي أن يكون عليها سير العمل، أو حول فرصه المستقبلية. إن استطاعوا الحديث بوضوح عن مثل هذه الأمور بمنتهى السهولة، ودونما أي شكوك أو هواجس، فسيكون تنفيذ هذا العمل أسهل كثيرًا. وإذا ما فعل القائد ذلك يكون قد أوفىبمسؤولياته، أليس كذلك؟ يجب أن يكون على دراية جيدة بكيفية حل المشكلات المذكورة أعلاه في العمل، وأن يفكر على الدوام بهذه الأمور. وعندما يواجه مصاعب، يجب أن يعقدالشركة ويناقشهذه الأمور مع الجميع، ويطلب الحقلعلاج المشكلات. ومن خلال القيام بعمل حقيقي وهو ثابت بهذا الشكل، فلن تكون هناك أية صعوبات يتعذّر حلها" [الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين. مسؤوليات القادة والعاملين (4)]. من كلام الله، فهمت أن القائد الجيد حقًا يتعامل مع عمل بيت الله بضمير ومسؤولية، ولا ينغمس في الجسد، ويعطي الأولوية لمصالح بيت الله في جميع الأشياء، ويقوم بواجباته وفقًا لترتيبات العمل. وعندما تظهر صعوبات في مهمة ما، يطلب الحق مع الإخوة والأخوات لمعالجتها. ومن أجل أداء العمل بشكل جيد، يجب على القائد والعامل التواجد فعليًا وعلى نحو كامل في الميدان، والاطلاع على تفاصيل العمل ومتابعته، واكتشاف المشكلات ومعالجتها بسرعة، بدلًا من الاكتفاء فقط بإصدار الأوامر أو الاستماع إلى التقارير. فمثل هذا النهج لن يحقق نتائج جيدة. فكرت في كيفية أدائي لواجبي، إذ كنت منغمسة في جسدي وأقوم بالعمل بشكل روتيني، بدون النظر في التفاصيل أو معالجة المشكلات حتى وإن كنت قد حددتها. لم أكن أفي بالمسؤوليات كقائدة، بل كنت مجرد قائدة كاذبة تستمتع بمنافع المكانة، ما جعل الله يزدريني ويكرهني. بعد ذلك، بدأت أقضي وقتًا في الميدان، وأنظر في المشكلات وأعالجها، وأحلل صعوبات المستهدفين بالإنجيل بالتفصيل، وأعقد شركة مع الإخوة والأخوات حول الحلول. وبعد فترة من التعاون، تحسنت نتائج مختلف جوانب عمل الكنيسة إلى حد ما.

لاحقًا، توليت مسؤولية عدة كنائس أخرى، مع التركيز بشكل رئيسي على عمل الإنجيل، وكنت أنشغل من الصباح الباكر حتى وقت متأخر من المساء كل يوم تقريبًا. أحيانًا كنت أفكر: "أنا كبيرة جدًا في السن الآن وضغط دمي مرتفع قليلًا، فهل سيستطيع جسدي الاستمرار على هذا النحو حقًا؟" وعندما رأيت أن شمامسة الإنجيل وقادة المجموعات كانوا يتعاونون، لم أعد أرغب في متابعة التفاصيل، لكي أنقذ جسدي من الإرهاق الشديد. في هذه اللحظة، تذكرت هذه الكلمات من الله: "فيما يتعلق بواجبك وما عليك عمله، والأهم من ذلك، ما يتعلق بالإرسالية التي أعطاها لك الله والتزامك، إضافة إلى العمل المهم الذي هو خارج واجبك ولكن عليك تنفيذه، والعمل المرتَّب لك، والذي تُدعى بالاسم لعمله، عليك دفع الثمن مهما تكن صعوبته. حتى وإن كان عليك أن تبذل أقصى ما تستطيع من جهد، ولو كان الاضطهاد يلوح في الأفق، ولو كان ذلك سيعرِّض حياتك للخطر، فعليك ألا تضن بالكلفة، بل أن تقدِّم ولاءك وتخضع حتى الموت. هذه هي الطريقة التي يتجلى بها السعي إلى الحق في الواقع، وهذا هو بذله وممارسته الحقيقيَّين" (الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. لماذا يجب على الإنسان أن يسعى إلى الحق). صليت إلى الله في قلبي: "يا الله، إن الانغماس في جسدي مرة أخرى يغويني، وأعلم أنه إذا قمت بواجبي بهذه الطريقة، سيتأخر العمل. أنا لا أرغب في الانشغال بجسدي، وأنا مستعدة للسعي نحو متطلباتك ومعاييرك وبذل قصارى جهدي. أرجوك، أرشدني!" لذا، انضممت إلى الأخوة والأخوات في العمل، وعقدت شركة معهم وناقشنا مشكلات عمل الإنجيل بالتفصيل. ومع تعاون الجميع بقلب واحد وعقل واحد، شهدت نتائج عمل الإنجيل زيادة ملحوظة مقارنة بالشهر السابق. عندما توقفت عن وضع مصالح جسدي في الاعتبار وكرست قلبي لواجبي، لم أعد أشعر بالتعب كما في السابق، وشعرت بالرضا والفرح في قلبي. الشكر لله على إرشاده!

السابق:  47. ما يكمن وراء الكذب

التالي:  56. لم أعد أشتكي من مستوى قدراتي السيئ

محتوى ذو صلة

14. لقد ظهر الرب في الشرق

بقلم تشيو تشن – الصينفي أحد الأيام، اتصلَتْ بي أختي الصغرى لِتقولَ لي إنها عادت من الشمال وإن لديها شيئًا مُهمًّا لِتُخبِرَني به، وطلبت مني...

32. الاكتشاف

بقلم فانغ فانغ – الصيننحن جميعًا في عائلتي نؤمن بالرب يسوع، وفي حين أنني كنت مؤمنة عادية في كنيستنا، كان والدي أحد زملاء الكنيسة. في فبراير...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب

Connect with us on Messenger